أَلاَ هَلْ أَتَاهَا عَلَى نَأْيِهَا = بِنَاءُ التَّرَاوِيحِ وَالْخَنْدَقِ [1]
3 -كتاب"الخطط": ولم يثبتْ أنَّ أحدًا قد اقتَبَس منه، ولكنْ يبدو أنَّ مادَّةً كبيرةً من هذا الكتاب قد نقَلَها ابن دقماق في"الانتصار"عند حديثه عن مساكن الفسطاط وخططها، كما أشار إليه المقريزي في"خططه"، فذكر أنَّ الكندي كان أوَّل مَن كتَب في الخطط والآثار، ويبدو أنَّ ما ذكَرَه المقريزي عن معبد سمنود قد نقَلَه عن الكندي [2] .
4 -كتاب"أخبار مسجد أهل الراية الأعظم" [3] : أشارَ إليه ابن دقماق والمقريزي، وهو يعرض للجامع العتيق، جامع عمرو بن العاص [4] .
5 -كتاب"سيرة السري بن الحكم": وقد وردت الإشارة إليه في تراجم"المقفَّى" [5] .
6 -كتاب"مروان بن الجعد": وقد أشار إليه ابن ميسر [6] .
7 -كتاب"الموالي": تحدث فيه عن الموالي الذين ارتقَوْا في مصر، ونالوا المراتب العالية، فترجم لهم وكتب أخبارهم [7] .
ويذكر المؤرِّخون للكندي أنَّه ألف كُتُبًا أخرى، لا نستطيع أن نتحَقَّق من عناوينها على وجْه الدقَّة [8] .
(1) د. حسن أحمد محمود، الكندي المؤرخ، ص 43، 44، انظر: د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص 532.
(2) د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص 328، انظر: د. حسن أحمد محمود، الكندي المؤرخ، ص 44، د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص 530.
(3) المعروف أن أهل الراية خليطٌ من القبائل التي لم تكن ممثلة في جيش عمرو بن العاص تمثيلًا يسمح بأنْ تكون لها خطة مستقلة في الفسطاط، فجمعهم عمرو في خطة سماها أهل الراية.
(4) د. حسن أحمد محمود، الكندي المؤرخ، ص 44، انظر: د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص 532.
(5) د. حسن أحمد محمود، الكندي المؤرخ، ص 44.
(6) د. حسن أحمد محمود، الكندي المؤرخ، ص 44، د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص 531.
(7) د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص 328، انظر: د. حسن أحمد محمود، الكندي المؤرخ، ص 44، د. صفي علي محمد، الحركة العلمية والأدبية في الفسطاط، ص 530.
(8) د. سيدة إسماعيل كاشف، مصر في عصر الإخشيديين، ص 328، انظر: د. حسن أحمد محمود، الكندي المؤرخ، ص 44.