«يسبح»
هل سمعت لحن «يسبح» ؟
أم هل رأيت لوحة «يسجد» ؟
حلق بفكرك
وعش بقلبك
وانظر بعين بصيرتك
وأرهف سمع مشاعرك ..
لنذهب رحلة في هذا الوجود ..
نطوي الزمان والمكان
فإذا الكل تحت السمع والبصر
وإذا الكل يشدو نشيد الجلال
وإذا الكل بحمد الله «يسبح»
وإذا الكل لله «يسجد» [1]
إنه لحن الوجود
لحن يشترك في حسِّه «الكل الإنساني» حين يكون في حالة من الحضور النفسي والقلبي والوجداني ..
عندها .. أصغ بسمعك .. وانظر بقلبك ..
إلى كل ما يحيط بك
وإلى كل ما يصل إليه بصرك
وإلى كل ما تلمسه يدك ..
إلى الإنسان صامتًا أو متكلمًا
إلى الحيوان نائمًا أو مستيقظًا
إلى النبات أخضر أو يابسًا
إلى الجماد ساكنًا أو متحركًا
إلى .. كل شيء ..
إنك لو فعلت ذلك .. لسمعت ..
(1) ... قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ... } سورة الحج الآية 18.