(18) {سُورَةُ الْكَهْفِ مَكِّيةٌ [1] وَآياتُهَا مِائةٌ وَعَشْرٌ} [2]
- (آية 1 و 2) {عِوَجًا - قَيِّمًا} : وصلًا لم يسكت ابن كثير على الألف في (عوجًا) كما سكت حفص وقرأها بإخفاء التنوين بالقاف.
- (آية 2) {لَدُنْهُ وَيُبَشِّر} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (لدنهو) . {لَهُمْ أَجْرًا} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 3) {فِيهِ أَبدًا} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (فيهي) .
- (آية 5) {أَفوَاهِهِمْ إِن} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 6) {ءَاثَارِهِمْ إِن} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 7) {لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ} : قرأهما ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 14) {قُلُوبِهِمْ إِذْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 17) {تزَاوَرُ} : قرأها ابن كثير بتشديد الزاي (تَزَّاوَرُ) [3] . {مِنْهُ ذَلِكَ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (منهو) .
(1) سورة مكية واستثنى ابن عباس وقتادة آيات منها {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ} (الآية 28) ، {وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا} (الآية 28) ، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَينِ} (الآية 83) إلى تمام القصة نزلت بالمدنية، واستثنى بعضهم غير ذلك. ينظر: مرشد الخلان ص 99.
(2) عدد آياتها حسب العدد المكي مائة وخمس آيات مخالفًا للعدد الكوفي بخمس آيات. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: أن المكي جعل الآيتين (32) و (33) آية واحدة {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آَتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا} ، وجعل الآيات (84) و (85) وجزء من (86) آية واحدة {إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا} ، وجعل الآيتين (89) و (90) آية واحدة {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا} ، وجعل الآيتين (91) و (92) آية واحدة {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا} ، وجعل الآيتين (103) و (104) آية واحدة {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} . ينظر: مرشد الخلان ص 99، والإتحاف ص 287.
(3) قراءة ابن كثير بفتح الزاي مشددة وألف بعدها وتخفيف الراء على إدغام التاء في الزاي.