- (آية 38) {يُدَافِعُ} : قرأها ابن كثير بفتح الياء وسكون الدال وفتح الفاء من غير ألف (يَدْفَعُ) .
- (آية 39) {أُذِنَ} : قرأها ابن كثير بفتح الهمزة (أَذِنَ) [1] . {يُقَاتَلُونَ} : قرأها ابن كثير بكسر التاء (يُقَاتِلُونَ) [2] .
- (آية 40) {لَهُدِّمَتْ} : قرأها ابن كثير بتخفيف الدال (لَهُدِمَتْ) .
- (آية 45) {فَكَأَيِّنْ} : قرأها ابن كثير بألف بعد الكاف وبعد الألف همزة مكسورة محققة مع المد المتصل (فَكَائِن) .
- (آية 47) {تَعُدُّون} : قرأها ابن كثير بياء الغيب (يَعُدُّون) .
- (آية 48) {وَكَأَيِّنْ} : قرأها ابن كثير بألف بعد الكاف وبعد الألف همزة مكسورة محققة مع المد المتصل (وَكَائِن) .
- (آية 51) {مُعَاجِزِينَ} : قرأها ابن كثير بحذف الألف وتشديد الجيم (مُعَجِّزِين) [3] .
- (آية 54) {صِرَاط} : قرأها قنبل بالسين (سِرَاط) .
- (آية 55) {مِنْهُ حَتَّى} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (منهو) .
- (آية 60) {عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية فيهما (عليهي) .
- (آية 62) {يَدْعُونَ} : قرأها ابن كثير بالتاء (تَدْعُون) .
- (آية 65) {السَّمَاءَ أَنْ} : قرأها البزِّي بإسقاط الهمزة الأولى مع القصر والمد وحقق الثانية، وقرأها قنبل بوجهين.
(1) قرأها ابن كثير بفتح الهمزة بالبناء للفاعل لضمير اسم الله تعالى والتقدير (أَذِنَ الله) . وقرأها حفص بضم الهمزة بالبناء للمفعول مسندًا إلى الجار والمجرور. ينظر: الإتحاف ص 314.
(2) قرأها ابن كثير بكسر التاء على أنها مبنية للفاعل أي {يُقَاتِلُون المشرِكِين} ، وقرأها حفص بفتح التاء بالبناء للمفعول، وقراءة الفتح أبين من وجهين: الأول: أنه قد صح عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه كان يقرأها {أُذِنَ للذِين يُقَاتَلُونَ} وأنها أول آية نزلت في القتال، والثاني: أن بعده {بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} وبعده (الَّذِينَ أُخْرِجُوا فوجب أن يكون {يُقَاتَلُون} بأنهم ظلموا، قال الطهراني:(لا أدري كيف القراءة فإذا كانت أول آية نزلت في القتال فهم لم يُقَاتَلُوا بعد، فيبعد أن يكون {أُذِنَ للذِينَ يُقَاتِلُون} وكان {يُقَاتَلُونَ} أبين) . ينظر: إعراب القرآن للنحاس 3/ 71.
(3) كتبت في المصحف من غير ألف لهذا تحتمل الوجهين، فقراءة ابن كثير من غير ألف وتشديد الجيم اسم فاعل من عجزه متعدي عجز أي قاصدين تعجيز المؤمنين. و {مُعَاجِزين} : اسم فاعل من عاجزه فاعجزه وعجزه أي مسابقين محاولين تعجيز المؤمنين. ينظر: الإتحاف ص 316.