(27) {سُورَةُ النَّمْلِ [1] مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ وَتِسْعُونَ} [2]
- (آية 1) {الْقُرْآن} : قرأها ابن كثير بنقل حركة الهمزة إلى الراء وحذف الهمزة وقفًا ووصلًا (القُرَان) .
- (آية 4) {لَهُمْ أَعْمَالهمْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 6) {الْقُرْآن} : قرأها ابن كثير بنقل حركة الهمزة إلى الراء وحذف الهمزة وقفًا ووصلًا (القُرَان) .
- (آية 7) {إنِّي آنَسْتُ} : قرأها ابن كثير بفتح الياء (إِنيَ) . {بِشِهَابٍ} : قرأها ابن كثير بلا تنوين.
- (آية 13) {جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 19) {أَوْزِعْنِي أَنْ} : قرأها البزِّي بفتح الياء (أَوزعنيَ) وأسكنها قنبل كحفص. {تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (ترضاهو) .
- (آية 21) {لَيَأْتِيَنِّي} : قرأها ابن كثير بنونين الأولى مفتوحة مشددة والثانية مكسورة مخففة (لَيَأْتِيَنَّنِي) [3] .
- (آية 22) {فَمَكَثَ} : قرأها ابن كثير بضم الكاف (فَمَكُثَ) [4] . {أَحَطتُ} : قرأها ابن كثير بإغام الطاء في التاء إدغامًا ناقصًا ببقاء صفة الإطباق في الطاء. {سَبَأٍ} : قرأها البزِّي بفتح الهمزة من غير تنوين (سبأَ) ، وقرأها قنبل بإسكانها (سبأْ) [5] .
(1) وتسمى أيضًا سورة سليمان عليه السلام. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 19
(2) عدد آياتها حسب العدد المكي خمس وتسعون آية مخالفًا للعدد الكوفي بآيتين. ووجه الخلاف بيننهما في رؤوس الآيات: فقد جعل آية (33) آيتين {قَالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ} و {وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ} ، وجعل آية (44) آيتين {قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ .... مِنْ قَوَارِير} و {قَالَتْ .... للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . ينظر الإتحاف ص 335، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 19، ومرشد الخلان إلى معرفة عدِّ آي القرآن في شرح الفرائد الحسان ص 127.
(3) النون الأولى المشددة هي نون التوكيد والثانية نون الوقاية على الأصل وعليه الرسم المكي. ينظر الإتحاف ص 335.
(4) قراءة الفتح (مَكَثَ) ، وقراءة الضم (مَكُثَ) بفتح الكاف أو ضمها لغتان كـ (طَهَر) و (طَهُر) . ينظر الإتحاف ص 335.
(5) قراءة البزِّي بفتح الهمزة من غير تنوين ممنوعًا من الصرف للعلمية، والتأنيث اسم للقبيلة أو البقعة، وقراءة قنبل بإسكانها كأنه نوى الوقف وأجرى الوصل مجراه كما في (يتسنه) ، و (عوجا) . ينظر: الإتحاف ص 335.