- (آية 84) {فَالْحَقُّ} : قرأها ابن كثير بنصب القاف (فالحقَّ) [1] .
- (آية 85) {مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 86) {عَلَيهِ مِنْ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (عليهي) .
(39) {سُورَةُ الزُّمَرِ [2] مَكِيَّةٌ [3] وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَسَبْعُونَ} [4]
- (آية 3) {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر. {فِيهِ يَخْتَلفُونَ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فيهي) .
- (آية 7) {يَرْضَهُ} : قرأها ابن كثير بضم الهاء مع الصلة
- (آية 8) {إلَيهِ ثُمَّ} {إلَيهِ مِنْ} {منهُ نَسيَ} : قرأ ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية في الأول والثاني (إليهي) والثالث بواو مدية (منهو) . {لِيُضِلَّ} : قرأها ابن كثير بفتح الياء (لِيَضِلَّ) .
- (آية 9) {أَمَّنْ هُوَ} : قرأها ابن كثير بتخفيف الميم فيها (أَمَنْ هُوَ) [5] .
(1) قراءة ابن كثير بنصبهما؛ فالأول إما مفعول مطلق أي أحقُ الحقَّ أو مقسم به حذف منه حرف القسم فانتصب و (لأملأن) جواب القسم ويكون قوله والحق أقول معترضًا، أو على الإغراء أي فاتبعوا الحقَّ واستمعوا الحقَّ، والثاني منصوب بـ (أقول) بعده. وقراءة حفص بالرفع على الابتداء و (لأملأن) خبره أو مني أو قسمي أو يميني، أو على الخبرية (أنا الحقُّ) . ينظر: الإتحاف ص 374، إعراب القرآن لابن النحاس 3/ 318.
(2) وتسمى أيضًا سورة الفرق. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24.
(3) سورة مكية قيل إلاَّ ثلاث آيات نزلت بالمدينة من قوله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا } إلى تمام الثلاث الآيات. ينظر: التبصرة ص 322، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24، والإتحاف ص 458.
(4) عدد آياتها حسب العدد المكي اثنتان وسبعون آية مخالفًا العدد الكوفي بثلاث آيات. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات:
فقد جعل المكي آية (3) آيتين {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} و {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ} ، وجعل الآيتين (11) و (12) آية واحدة {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ} ، وجعل الآيتين (14) و (15) آية واحدة {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} ، وجعل الآيتين (17) و (18) آية واحدة {وَالذِّينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا هُمْ أُولُوا الأَلْبَابِ} ، وجعل الآية (20) آيتين {لَكِنِ الَّذِين اتَّقَوا رَبَّهُمْ الأَنَهَارُ} و {وَعْدَ اللهِ لا يُخْلِفُ اللهُ الْمِيعَادَ} ، وجعل الآيتين (36) و (37) آية واحدة {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ} ، وجعل الآيتين (39) و (40) آية واحدة {قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24، والإتحاف ص 374، ومرشد الخلان ص 148.
(5) قرأها ابن كثير بتخفيف الميم على أن الهمزة للاستفهام التقريري و (من) موصولة على أن تضمر معادلًا للألف في آخر الكلام تقدره: أمن هو قانت كمن هو بخلاف ذلك، ودل عليه قوله: {هَلْ يَسْتَوي الذِّين يَعْلَمُونَ وَالذِّين يَعْلَمُونَ} ولا بد من هذا الإضمار، لأن التسوية تحتاج إلى اثنين، وإلى جملتين. ينظر: الإتحاف ص 375، والتيسير ص 189، والبدور الزاهرة للنشار 3/ 322.