- (آية 46) {فِيهِ يَخْتَلفُونَ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فيهي) .
- (آية 49) {خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (خولناهو) .
- (آية 64) {تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ} : قرأها ابن كثير بنون واحدة مكسورة مشددة مع المد ست حركات للساكنين مع فتح الياء (تامرونِّيَ) .
- (آية 68) {فِيهِ أُخرَى} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فيهي) .
- (آية 71) {فُتِحَتْ أَبْوابُهَا} : قرأها ابن كثير بتشديد التاء المكسورة على التكثير (فُتِّحَتْ) [1] . {عَلَيْكُمْ ءَايَاتِ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 73) {رَبَّهُمْ إِلَى} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
{وَفُتِحَتْ أَبْوابُهَا} : قرأها ابن كثير بتشديد التاء المكسورة على التكثير (فُتِّحَتْ) .
(40) {سُورَةُ غَافِرِ [2] مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا خَمْسٌ وَثَمَانُونَ} [3]
- (آية 5) {لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (ليأخذهو) .
- (آية 6) {كَلِمَتُ} : قرأها ابن كثير وقفًا على الهاء (كلمه) ، وبالتاء وصلًا. {أَنَّهُمْ أَصْحَابُ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 8) {وَذُرِّيَاتِهِمْ إِنَّكَ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
(1) ينظر: الإتحاف ص 377.
(2) وتسمى أيضًا سورة المؤمن، وسورة الطَّوْل، وهي مكية، وعن ابن عباس وقتادة غير آيتين نزلتا بالمدينة في شأن مجادلة اليهود في أمر الدجال وهما {إِنَّ الذِّينَ يُجَادِلُونَ} إلى آخر الآيتين. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24، ومرشد الخلان ص 152.
(3) عدد آياتها حسب العدد الكوفي أربع وثمانون آية مخالفًا العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات:
فقد جعل المكي الآيتين (1) و (2) آية واحدة {حم تَنْزِيلُ الْكِتَاب مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} ، وجعل الآية (18) آيتين {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ .... كَاظِمِينَ} و {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ} ، وجعل الآية (71) وجزء من آية (72) آية واحدة {إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ} ، وجعل المتبقي من آية (72) آية {ثُمَّ فِي النَّارِ يُسجَرُونَ} ، وجعل الآيتين (73) و (74) آية واحدة {ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُو مِن قَبْلُ شَيْئًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ} . ينظر: الإتحاف ص 377، وشرح طيبة النشر: 5/ 203 وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 24، ومرشد الخلان ص 152.