- (آية 10) {أَرَأَيْتُمْ أَنْ} {وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنْ} : قرأهما ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 11) {إلَيهِ وَإذْ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (إليهي) .
- (آية 12) {لِيُنْذِرَ} : قرأها البزِّي بتاء الخطاب [1] وقرأها قنبل بياء الغيب كحفص.
- (آية 15) {بِوَالِدَيهِ إحْسَانًا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (بوالديهي) . وقرأ {إحْسَانًا} بحذف الهمزة وضم الحاء وإسكان السين (حُسْنًا) . {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ} {وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا} {تَرْضَاهُ وَأَصلحْ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (حملتهو) (ووضعتهو) (ترضاهو) . وقرأ {كُرْهًا} (معًا) بفتح الكاف فيهما (كَرْهًا) [2] . {أَوْزِعْنِي أَن} : قرأها البزِّي بخلف عن قنبل بفتح الياء فيها (أوزعنيَ) .
- (آية 16) {نَتَقَبَّلُ} {نَتَجَاوَزُ} : قرأهما ابن كثير بالياء التحتية في الفعلين (يتقبلُ) (يتجاوزُ) . {عَنْهُمْ أَحْسَنَ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر. {أَحْسنَ} : قرأها ابن كثير برفع النون فيها (أحسنُ) [3] .
- (آية 17) {لوَالِدَيهِ أُفٍ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (لوالديهي) . وقرأ {أُفٍ} بفتح الفاء من غير تنوين (أُفَ) . {أَتعدانِنِي أَن} : قرأها ابن كثير بفتح الياء (أتعداننيَ) .
- (آية 19) {وَلِيُوَفِّيهِمْ أَعْمَالَهُمْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 20) {أَذْهَبْتُمْ} : قرأها ابن كثير بهمزتين مفتوحتين على الاستفهام (أَأَذْهَبْتُمْ) فإنه يقرأها بتحقيق الهمزة الأولى ويسهل الثانية من غير إدخال.
- (آية 21) {يدَيهِ وَمِنْ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (يديهي) . {إِنِّي أَخَافُ} : قرأها ابن كثير بفتح الياء فيها (إنيَ) .
(1) قراءة البزِّي بتاء الخطاب يعود للرسول - صلى الله عليه وسلم -. وما قرأ للبزِّي من خلاف كما عند الشاطبي في البيت رقم (992) (لينذرَ دم غصنًا والأحقاف هم بها بخلف هدى مالي وإني معًا حُلا) فخروج عن طريقه فلا يقرأ له إلا بتاء الخطاب كما ذكر. ينظر: البدور الزاهرة للقاضي ص 559.
(2) قراءة الضم والفتح هما لغتان بمعنى واحد، وقيل الضم: المشقة، والفتح: الغلبة والقهر. ينظر: الإتحاف ص 392.
(3) قرأها ابن كثير بالياء في (نتقبل) و (نتجاوز) ورفع (أحسن) بالبناء للمفعول. وقرأها حفص بالنون فيهما ونصب (أحسن) بالبناء للفاعل. ينظر: الإتحاف ص 392.