فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 279

- (آية 23) {وَلَكنِّي أَرَاكُمْ} : قرأها البزِّي بفتح الياء فيها (ولكنيَ) .

- (آية 24) {رَأَوْهُ عَارضًا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (رأوهو) .

- (آية 25) {لا يُرَى إلاَّ مَسَاكِنهُمْ} : قرأ ابن كثير (يرى) بتاء فوقية مفتوحة ونصب نون (مساكنهم) فتقرأ له (لا تَرى إلا مساكِنَهم) [1] .

- (آية 26) {فِيهِ وَجَعَلْنَا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فيهي) .

- (آية 29) {الْقُرْءَانَ} : قرأها ابن كثير بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وحذف الهمزة (القرَان) . {حَضَرُوهُ قَالُوا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (حضروهو) .

- (آية 30) {يدَيهِ يَهْدي} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (يديهي)

- (آية 32) {أَوْلِيَاءُ أُوْلَئِكَ} [2] : قرأها البزِّي بتسهيل الهمزة الأولى وتحقيق الثانية مع المد والقصر. وقرأها قنبل عن بوجهين:

الأول: تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الهمزة الثانية كالواو.

والثاني: إبدالها بحرف مد مع القصر لتحرك ما بعدها.

(47) {سُورَةُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - [3] مَدَنِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ وَثَلاثُونَ} [5]

- (آية 4) {وَالَّذِينَ قُتِلُوا} : قرأها ابن كثير بفتح القاف والتاء وألف بينهما (قَاتَلُوا) [6] .

(1) قراءة فتح التاء ونصب (مساكنهم) مفعولًا به. ينظر: الإتحاف ص 392.

(2) لم تقع في القرآن همزتان مضمومتان إلاَّ في هذا الموضع.

(3) وتسمى أيضًا سورة القتال. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.

(4) سورة مدنية على قول الأكثرين، وقال ابن عطية رحمه الله: (بإجماع ونوزع فيه) ، وعن ابن عباس وقتادة رضي الله عنهما: مدنية إلاَّ آية بعد حجه حين خرج من مكة وجعل ينظر على البيت وهي قوله تعالى: {وَكَأَينْ مِنْ قَرْيَةً .... } (13) ، وقال ابن جبير والضحاك رحمهما الله: (مكية) . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 27.

(5) عدد آياتها حسب العدد المكي تسع وثلاثون آية مخالفًا العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي آية (4) آيتين {فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} و {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 28، والإتحاف ص 393، ومرشد الخلان ص 162.

(6) قراءة ابن كثير (قاتلوا) على أنه أخبر عمن قاتل في سبيل الله أن لا يحبط عمله وأنه يهديه ويصلح حاله في الدنيا ويدخله الجنة بعد ذلك. وقراءة حفص (قُتِلُوا) على أنه أخبر عمن قتل في سبيل الله أن الله يهديه إلى جنته، ويصلح حاله بالنعيم المقيم الدائم. ينظر: الكامل المفصل ص 507.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت