(76) {سُورَةُ الإنْسَانِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا إِحْدَى وَثَلاثُونَ} [2]
- (آية 2) {نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا} : قرأ ابن كثير الأولى بصلة الهاء بياء مدية (نبتليهي) ، والثانية بواو مدية (فجعلناهو) .
- (آية 3) {سَلاسِلا} : قرأها ابن كثير بحذف التنوين وصلًا كحفص، وعند الوقف: فقنبل من غير ألف مع إسكان اللام (سلاسل) . وأما البزِّي فله فيها وجهان: الأول: بالألف، والثاني: من غير ألف مع إسكان اللام كقنبل.
- (الآيتان 15 و 16) {قَوَارِيرَا - قَوَارِيرَا مِنْ فِضَةٍ} : قرأ ابن كثير الأولى بالتنوين وتركه في الثانية وصلًا، وأما وقفًا: فالأولى بالألف، والثانية بحذفها مع إسكان الراء.
- (آية 21) {خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ} : قرأها ابن كثير بخفض الأولى، ورفع الثاني [3] .
- (آية 23) {القُرْءَانَ} : قرأهما ابن كثير بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وحذف الهمزة (القرَان) .
- (آية 24) {مِنْهُمْ ءَاثِمًا} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 26) {وَسَبِّحْهُ لَيْلًا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (وسبحهو) .
- (آية 30) {تَشَاؤُونَ} : قرأها ابن كثير بياء الغيب.
(1) سورة مكية، أو مدنية. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 33.
(2) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 428، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 34، ومرشد الخلان ص 198.
(3) بالخفض نعت لسندس وفيه وصف المفرد بالجمع، والرفع في الثانية نسقًا على ثياب على حذف مضاف أي وثياب استبرق. ينظر: الإتحاف ص 429.