- (آية 21) {قُرْءَانٌ} : قرأها ابن كثير بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وحذف الهمزة (قرَان) .
(86) {سُورَةُ الطَّارِقِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا سَبعُ عَشْرَةَ} [1]
- (آية 4) {لَمَّا} : قرأها ابن كثير بتخفيف الميم (لَمَا) .
- (آية 5) {مِمَّ} : وقف عليها البزِّي بخلف عنه بهاء السكت (ممه) .
(87) {سُورَةُ الأَعْلَى جَلَّ جَلالُهُ مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا تِسعُ عَشْرَةَ} [3]
لا خلاف بين ابن كثير وحفص عن عاصم.
(88) {سُورَةُ الْغَاشِيَةِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا سِتٌ وَعِشرُونَ} [4]
- (آية 11) {لا تَسْمَعُ} : قرأها ابن كثير بياء تحتية مضمومة (يُسْمَع) . {لاغِيةً} : قرأها ابن كثير بضم التنوين فيها (لاغيةٌ) [5] .
(89) {سُورَةُ الْفَجْرِ مَكِيَّةٌ [6] وَآيَاتُهَا ثَلاثُونَ} [7]
- (آية 4) {يَسْرِ} : قرأها ابن كثير بإثبات الياء في الحالين.
- (آية 9) {بِالْوَادِ} : قرأها البزِّي بإثبات الياء في الحالين. وقرأها قنبل بإثباتها وصلًا، وأما وقفًا فله فيها وجهان: الحذف والإثبات. وهما وجهان صحيحان مقروء به من طريق الشاطبية.
(1) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 436، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 36، ومرشد الخلان ص 205.
(2) سورة مكية، وعن الضحاك أنها مدنية. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 36.
(3) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 437، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 36، ومرشد الخلان ص 205.
(4) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 437، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 36، ومرشد الخلان ص 205.
(5) بياء تحتية مضمومة بالبناء للمفعول و (لاغية) بالرفع نائب فاعل أي كلمة لاغية أو لغو فيكون مصدرًا كالعاقبة. ينظر: الإتحاف ص 437.
(6) سورة مكية، وقيل مدنية. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، والإتحاف ص 438.
(7) عدد آياتها حسب العدد المكي اثنتان وثلاثون آية مخالفًا العدد الكوفي بآيتين. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآية (15) آيتين {فَأَمَّا الإِنْسَانُ .... وَنَعَّمَهُ} و {فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} ، وجعل الآية (16) آيتين {وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ .... رِزْقَهُ} و {فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ} ، وجعل الآية (23) آيتين {وَجِيءَ يَومَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} و {يَومَئِذٍ الذِّكْرَى} ، وجعل الآيتين (29) و (30) آية {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، والإتحاف ص 438، ومرشد الخلان ص 206.