- (آية 262) {لَهُمْ أَجْرُهُمْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
- (آية 264) {عَلَيْهِ تُرَابٌ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (عليهي) .
- (آية 265) {بِرَبْوَةٍ} : قرأها ابن كثير بضم الراء (بِرُبْوَةٍ) . {أُكُلَهَا} : قرأها ابن كثير بإسكان الكاف (أُكْلَهَا) .
- (آية 266) {أَحَدُكُمْ أَن} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر. {فِيهِ نَارٌ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (فيهي) .
- (آية 267) {وَلا تَيَمَّمُوا} : قرأ البزِّي بخلف عنه بتشديد التاء ومد الألف مد طويلًا بمقدار ست حركات لالتقاء الساكنين (ولآتَّيَمَّمُوا) [1] ، وأصلها: أنها تتكون من تاءين تَتَيمموا فحصل الإدغام بينهما، وإذا ابتدأ بها خفف التاء. {مِنْهُ تُنْفِقُونَ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (منهو) . {بِاخِذِيهِ إِلاَّ} {فِيهِ وَاعْمَلُوا} : قرأهما ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (باخذيهي) (فيهي) .
- (آية 268) {مِنْهُ وَفَضْلًا} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (منهو) .
- (آية 271) {وَيُكَفِّرُ} : قرأها ابن كثير بالنون ورفع الراء (ونُكَفِّرُ) .
- (آية 273) {يَحْسَبُهُمْ} : قرأها ابن كثير بكسر السين (يحسِبهم) [2] .
- (آية 274) {فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ} : قرأ ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
- (آية 277) {لَهُمْ أَجْرُهُمْ} : قرأ ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
(1) وقاعدته: أن تاء الفعل والتفعل الواقعة في أوائل الأفعال المستقبلة إذا حسن معها تاء أخرى ولم ترسم خطًا وذلك في إحدى وثلاثين موضعًا في القرآن فإنه يقرأها بتشديد التاء من هذه المواضع كلها حال الوصل مع المد المشبع لالتقاء الساكنين إلاَّ الفحام والطبري والحمامي، فإن الثلاثة رووا عن أبي ربيعة عن البزِّي تخفيفها في المواضع كلها. ينظر: الكامل المفصل ص 39. وجاء في البدور الزاهرة ص 104: وإنما ثبت حرف المد في هذا وأمثاله ولم يحذف على الأصل كما حذف في نحو (ولا الذين) لأن الإدغام هنا طارئ على حرف المد فلم يحذف المد لأجله بخلاف إدغام اللام في الذين ونحوه فإنه لازم وليس بطارئ على حرف المد فحذف حرف الم الذي قبله في (ولا) لأجله فإذا ابتدأت به خفف.
(2) قاعدة فتحه: إذا كان الفعل مضارعًا خاليًا من الزوائد البنائية سواء أكان خبرًا أم استفهامًا تجرد عن الضمير أو اتصل به مرفوع أو منصوب فإنهم يفتحون سينه. الكامل المفصل ص 46.