- (آية 280) {تَصَدَّقُوا} : قرأها ابن كثير بتشديد الصاد والدال (تَصَّدَّقُوا) [1] . {لَكُمْ إِن} : قرأ ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
- (آية 281) {فِيهِ إِلَى} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (فيهي) .
- (آية 281) {فَاكْتُبُوهُ وَلَيَكْتُب} {مِنْهُ شَيْئًا} {تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا} : قرأ ابن كثير الثلاثة بصلة هاء الضمير بواو مدية (فاكتبوهو) (منهو) (تكتبوهو) . {الشُّهَدَاءِ أَن} : قرأها ابن كثير بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الهمزة الثانية ياءً خالصة (الشهداءِ ين) . {فَتُذَكِّرَ} : قرأها ابن كثير بإسكان الذال وتخفيف الكاف (فَتُذْكِرَ) . {الشُّهَدَاءُ إِذَا} : قرأها ابن كثير بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء (الشهداءِ يذا) ، أو إبدالها واوًا خالصة مكسورة (الشهداء وِذا) . {تِجَارَةً حَاضِرَةً} : قرأها ابن كثير بالرفع (تجارةٌ حاضرةٌ) [2] .
- (آية 283) {فَرِهَانٌ} : قرأها ابن كثير بضم الراء والهاء وحذف الألف (فَرُهُنٌ) [3] . {الَّذِي اؤتُمِنَ} إذا ابتدأ القارئ من (اؤتُمن) عليه أن يبدل همزة القطع واوًا مدية، لأن همزة الوصل يبتدأ بها القارئ بالضم إذا كان الحرف الثالث مضموم [4] .
- (آية 284) {أَنْفُسِكُمْ أَوْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر. {تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (تخفوهو) . {فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ} : قرأهما ابن كثير بالجزم. {وَيُعَذِّبُ مَنْ} : أظهر ابن كثير الباء والميم ولم يدغمها [5] .
- (آية 285) {إِلَيْهِ مِنْ} : قرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (إليهي) .
(3) {سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ مَدَنيَّةٌ وَآياتُهَا مَائتَان} [6]
(1) تدغم التاء في الصاد لقربها منها لأن أصلها (تتصدَّقوا) .
(2) بالرفع على اعتبار أن (كان) فعل ناقص أو فعل تام، و (تديرُونها) خبر على الأولى صفة على الثاني، و (حاضرة) صفة على القراءتين. ينظر: الكامل المفصل ص 48، الإتحاف ص 166.
(3) قرأها ابن كثير بضم الراء والهاء من غير ألف جمع (رهن) كسقف وسقف.
(4) عملًا بقول الإمام الشاطبي (رحمه الله) في البيت رقم (225) : (وإبدالُ أُخرى الهمزتين لكلهِمْ ... إذا سكنتْ عَزْمٌ كآدَمَ أُوهِلاَ)
(5) قال في البدور الزاهرة للقاضي ص 109: (ولا يخفى على فطنتك أن خلاف القراء في(فيغفر لمن) (ويعذب من) من حيث الإظهار والإدغام إنما هو لمن يقرؤون بالجزم، وأما من يقرأ بالرفع في الفعلين فلا خلاف عنه في الإظهار فيهما).
(6) لا خلاف في عدد آياتها بين العددين المكي والكوفي. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآيتين (1) و (2) آية واحدة {الم اللهُ لَا إلهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُومُ} ، وجعل الآية (4) آيتين {مِنْ قَبَلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ} و {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا .... واللهُ عَزيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} ، وجعل الآيتين (48) و (49) آية واحدة {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّورَاةَ وَالإنْجِيلَ وَرَسُولًا إنْ كُنْتُمْ مُؤمِنينَ} .، وجعل الآية (92) آيتين {لَنْ تَنَالُوا البرَّ حَتَى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} و {وَمَا تُنْفِقُوا .... بِهِ عَلِيمٌ} ، ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 5، والإتحاف ص 169، ومرشد الخلان ص 62.