- (آية 1 و 2) {الم - اللهُ} : قرأ ابن كثير بإسقاط الهمزة في لفظ الجلالة وصلًا، وتحريك الميم بالفتح تخلصًا من التقاء الساكنين، وسبب اختيار التحريك بالفتح دون الكسر مع أن الأصل هو الكسر، وذلك منعًا من ترقيق لفظ الجلالة ولخفة الفتح، ويجوز حالة الوصل وجهان:
الأول: المد نظرًا للأصل وعدم الاعتداد بالعارض.
والثاني: القصر اعتدادًا بالعارض.
- (آية 2) {يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ} : قرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (يديهي) .
- (آية 5) {عَلَيْهِ شَيءٌ} : قرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (عليهي) .
- (آية 7) {مِنْهُ ءَايَات} : قرأ ابن كثير في الثلاثة بصلة هاء الضمير بواو مدية (منهو) .
- (آية 9) {فِيهِ إِن} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (فيهي) .
- (آية 10) {عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ} : قرأ ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
- (آية 13) {لَكُمْ ءَايَةٌ} : قرأ ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر. {يَشَاءُ إِن} : قرأها ابن كثير بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الهمزة الثانية بينها وبين الياء، أو إبدالها واوًا خالصة مكسورة (يشاءُ وِن) .
- (آية 15) {أَؤُنَبِئُكُمْ} : قرأها ابن كثير بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية من غير إدخال ألف بينهما [1] .
- (آية 20) {وَجْهِيَ لله} : قرأها ابن كثير بإسكان الياء (وجهي) . {ءَأَسْلَمْتُمْ} : قرأها ابن كثير بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية من غير إدخال ألف بينهما.
- (آية 25) {فِيهِ وَوُفِّيَتْ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (فيهي) .
- (آية 27) {الْمَيِّتِ} (معًا) : قرأها ابن كثير بتخفيف الياء ساكنة فيهما (المَيْت) [2] .
(1) في هذه الكلمة ثلاث همزات، الأولى: مفتوحة بعد ساكن صحيح منفصل عن اللام في (قل) ، والثانية: متوسطة بزائد وهي مضمومة بعد فتح، والثالثة: مضمومة بعد كسر. ينظر: الإتحاف ص 171.
(2) مات يَمُوت ويَمَات أيضًا فهو (مَيّتُ) و (مَيْت) مشددًا ومخففًا، وقوم (موتى) (وأموات) (ومَيِّتون) (وميْتون) مشددًا ومخففًا، ويستوي في المذكر والمؤنث قال تعالى {لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا} (الفرقان: 49) ولم يقل (مَيّتة) ، و (الميْته) ما لم تلحقه الذكاة. ينظر: المختار:639 (موت) .