- (آية 183) {فَلِمَ} : قرأها البزِّي بخلف عنه بهاء السكت وقفًا (فلمه) . {قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
- (آية 187) {لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ} : قرأها ابن كثير بياء الغيب فيهما (ليبيننه للناس ولا يكتمونه) [1] . {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ} : قرأهما ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (فنبذوهو)
- (آية 188) {لا تَحْسَبَنَّ} {فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ} : قرأهما ابن كثير بياء الغيب وكسر السين في الاثنين مع فتح الباء في الأولى وضمها في الثانية (لا يَحسِبَن) . (فلا يَحسِبُنهم) .
- (آية 195) {رَبُّهُمْ أَنِّي} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر. {وَقُتِلُوا} : قرأها ابن كثير بتشديد التاء (وَقُتِّلُوا) .
- (آية 199) {لَهُمْ أَجْرُهُمْ} {رَبِّهِمْ إِنَّ} : قرأهما ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
(1) قرأها ابن كثير بياء الغيبة إسنادًا لأهل الكتاب، والفعل الأول مسند إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو غيره والذين مفعول أول والثاني بمفازة أي لا يحسبن الرسول الفرحين ناجين، والفعل الثاني مسند إلى ضمير الذين، ومن ثم ضمت الباء لتدل على واو الضمير المحذوفة لسكون النون بعدها فهو مفعوله الأول، والثاني محذوف تقديره كذلك أي فلا يحسبن الفرحون أنفسهم ناجية والفاء عاطفة. ينظر: الإتحاف ص 183، إعراب القرآن للنحاس: 1/ 193، وجاء في إعراب القراءات السبع وعللها ص 78: (فلا يَحْسِبُنَّهُمْ بالياء وضم الباء فيه جوابان: أحدهما: أن يكون الفعل لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، والهاء كناية عن الكفرة، والثاني: قلا يحسبُ الكفارُ أَنفُسُهُم) .