فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 279

{إِلَيْهِ صِرَاطًا} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (إليهي) . {صِرَاطًا} : قرأها قنبل بالسين بخلاف عن البزي (سراطًا) .

- (آية 176) {لَكُمْ أَنْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

(5) {سُورَةُ الْمَائِدَةُ مَدَنِيَّةٌ وَآيَاتُهَا مِائةٌ وَعِشْرُونَ} [1]

- (آية 2) {أَنْ صَدُوكُمْ} : قرأها ابن كثير بكسر الهمزة (إِن) . {وَلا تَعَاوَنُوا} : قرأها البزِّي بخلف عنه بتشديد التاء وصلًا مع المد ست حركات في الألف (ولآ تَّعاونوا) .

- (آية 3) {فَمَنِ اضْطُرَّ} : قرأها ابن كثير بضم النون (فمنُ اضطُرَّ) .

- (آية 4) {عَلَيْهِ وَاتَّقُوا} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (عليهي) .

- (آية 5) {قَبْلِكُمْ إِذَا} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

- (آية 6) {قُمْتُمْ إِلَى} {وَأَيدِيَكُمْ إلَى} {وَأَرْجَلَكُمْ إِلَى} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر. {وَأَرْجَلَكُمْ} : قرأها ابن كثير بجر اللام (وأرجلِكُم) [2] . {جَاءَ أَحَدٌ} : قرأها البزِّي بإسقاط الهمزة الأولى مع القصر والمد، وهو الأرجح لذهاب أثر الهمزة. وقرأها قنبل بوجهين:

الأول: تسهيل الهمزة الثانية بين بين.

والثاني: إبدال الهمزة الثانية حرف مد مع القصر، أي بمقدار حركتين إذ لا ساكن بعده.

{مِنْهُ مَا} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (منهو) .

- (آية 11) {نِعْمَتَ اللهِ} : وقف ابن كثير على هاء. {عَلَيكُمْ إِذْ} {إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ} : قرأهما ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

(1) عدد آياتها حسب العدد المكي مائة واثنان وعشرون آية مخالفًا العدد الكوفي بآيتين. ووجه الخلاف بين المكي والكوفي في رؤوس الآيات: فقد جعل الآية (1) آيتين {يَا أَيَّهَا الذِّينَ آمِنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} و {أُحِلَتْ لَكُمْ .... إِنَّ يَحْكُمُ مَا يُريد} . وجعل الآية (15) آيتين {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ .... وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ} و {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} . ينظر: تحقيق البيان في عد آي القرآن ص 7، والإتحاف ص 197، ومرشد الخلان ص 68.

(2) قرأها بالجر عطفًا على برؤوسِكُم. فالنصب يفيد طلب غسلها، لأن العطف يكون على {وُجُوهَكُم} ، والجر يفيد طلب مسحها لأن العطف يعود على {رُؤُوسِكُم} المجرور وهو ممسوح، وقد بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَن المسح للابس الخف وأَن الغسل يجب على مَنْ لا يلبس الخف، أو المسح منسوخ بالغسل ينظر: تفسير ابن كثير: 2/ 24 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت