فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 279

- (آية 45) {أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} : قرأها ابن كثير بنصب النفس والعين والأنف والأذن والسن، ورفع الجروح [1] .

- (آية 46) {يَدَيهِ مِن} (معًا) {فِيهِ هُدى} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (يديهي) (فيهي) .

- (آية 47) {فِيهِ وَمَن} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (فيهي) .

- (آية 48) {يَدَيهِ مِن} {عَلَيْهِ فاحْكُمْ} {فِيهِ تَخْتَلفُونَ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (يديهي) (عليهي) (فيهي) . {لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

- (آية 49) {وَأَنِ احْكُمْ} : قرأها ابن كثير بضم النون وصلًا (وأنُ احكم) . {فَإِنْ تَوَلَوْا} : قرأها البزِّي بخلف عنه بتشديد التاء (فإن تَّولوا) . {وَاحْذَرْهُمْ أَن} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

- (آية 51) {مِنْهُم أَن} {بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءَ} : قرأهما ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

- (آية 53) {وَيَقُولُ} : قرأها ابن كثير من غير واو (يقول) [2] . {أَيمَانِهِمْ إِنَّهُمْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.

- (آية 54) {يُؤْتِيهِ مَنْ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (يؤتيهي) .

- (آية 57) {هُزُوًا} : قرأها ابن كثير بضم الزاي مع الهمز بلا واو وصلًا ووقفًا (هُزُؤًا) .

- (آية 58) {نَادَيْتُم إِلَى} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر. {هُزُوًا} : قرأها ابن كثير بضم الزاي مع الهمز بلا واو وصلًا ووقفًا (هُزُؤًا) .

- (آية 60) {عَلَيْهِ وَجَعَلَ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء مدية (عليهي) .

- (آية 62) {السُّحْتِ} : قرأها ابن كثير بضم الحاء (لِلسُّحُتِ) .

(1) قال ابن خالويه في علله ص 91: (أي كتب الله على بني إسرائيل في التوراة أَنَّ النفسَ بِالنفسِ .. إلى السِّنَ بِالسِّنِ .. ثم بعد ذلك الجروحُ قِصَاصٌ) ، وفي الإتحاف ص 200: بالنصب فيما عدا الجروح فإنهم يرفعونها قطعًا لها عما قبلها مبتدأ وخبره قصاص.

(2) على الانقطاع من الكلام المتقدم وكأنها جملة جديدة، فابتدأ الخبر عن قول الذين آمنوا فأعربه بالرفع بما وجب له لكونه مضارعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت