2)صالح بن مهدي المقبلي [1] .
3)الحسن بن أحمد الجلال [2] .
4)محمد بن إسماعيل الصنعاني.
5)محمد بن علي الشوكاني.
وغيرهم الكثير، وإن كانوا أقل شهرة منهم؛ تضمنهم"البدر الطالع"لشيخ الإسلام الشوكاني،"ونشر العرف لنبلاء اليمن بعد الألف"،وغيرهما من كتب التواريخ والتراجم، وما تزال هذه المدرسة قائمة إلى اليوم، وعميدها وأشهر علمائها في هذا العصر القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله - وهو في اليمن أشهر من نار على علم.
هذا وأما الاجتهاد الفقهي في المناطق الشافعية فقليل إن لم يكن معدومًا، ولعلّ السبب في كثرة المجتهدين في الجهات الزيدية طبيعة المذهب الهادوي الذي أبقى باب الاجتهاد مفتوحًا، بل حرَّم
(1) صالح بن مهدي بن علي المقبلي، أحد أعلام علماء اليمن والمجتهدين فيه، تجرد عن التقليد والتزم الأخذ بالكتاب والسنة، وله مواقف عظيمة مع مقلدي وقته، اشتد عليه بسببها الأذى فهاجر إلى مكة، وهناك ألف بعض مؤلفاته ومنها العلم الشامخ في تفضيل الحق على الآباء والمشائخ، وذيله الأرواح النوافح توفي سنة (1108 هـ) . انظر: البدر الطالع (1/ 288) ، ومقدمة العلم الشامخ للقاضي عبدالرحمن الإرياني (ص أ - د) طبع مكتبة دار البيان دمشق بدون تاريخ.
(2) الحسن بن أحمد الجلال من الأئمة المجتهدين في اليمن، كبير القدر كثير الإنتاج العلمي، أثنى عليه الشوكاني -رحمه الله - ثناءً كثيرًا وهو في الفقه من الأئمة، وإن كان لم يتخلص مما كان عليه مجتمعه في الجوانب الأخرى من منهجه، توفي سنة ... (1084 هـ) . انظر: البدر الطالع 0 (1/ 191) ، وهجر العلم (1/ 342) .