فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 528

لأن الكشف الصادق إخبار عن عين اليقين وهو، حق وصدق، وقد أمر - صلى الله عليه وسلم - بالأخذ بأقوال الصالحين في الأثر المروي عنه - صلى الله عليه وسلم -، وهذا منه) [1] ، ثم قال: وأما ما ذكره الشيخ محمد بن ياسين عن الحبيب عبدالله الحداد عند ذكر الشيخ عبدالرحمن ابن عبدالله أبو ست وانتساب آل العمودي إلى أبي بكر الصديق، وقوله:"على ما ذكره بعض سادتنا آل أبي علوي، نفع الله بهم"فمراده بالبعض المذكور السيد الشريف أستاذ الفقهاء والمتكلمين، وإمام الزهاد الورعين أحد الأولياء المعتقدين عبدالرحمن بن علي بن أبي بكر السكران بن عبدالرحمن السقاف، له كتاب فيه الوقائع التي وقعت له في اليقظة والمنام وما بينهما، وهي إطلاعات روحية، تتمثل لهم فيها المعاني والأرواح، ذكر أنه اجتمع بروح الشيخ الكبير سعيد بن عيسى، وسأله عن نسبه، فذكرله سلسلة نسبه إلى أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، والقصة أطول مما ذكرنا، وقد رأيناها بقلم بعض أشياخ آل العمودي) [2] ، ثم قال: (وقد نقل الشيخ عبدالرحمن بن عثمان - الآنف الذكر - تلك الواقعة، وكتبها في مصحفه، ومنه نقلتها، وهي: وذكر الشريف عبدالرحمن بن علي: أن عبدالله بن عبدالرحمن بن الإمام أبي بكر الصديق كان له ست أصابع، السادسة على صورة الإبهام تليها. وكان ذا فراسة وفهم في الأمور. كان إذا دخل البلد، لا يستطيع أحد من أهل البلد، أن يكذب خشية أن يعرفه، ويسمع كذبه بفراسته. وكان يقول له والده عبدالرحمن: سيخرج من صلبك ولدٌ اسمه كاسمك، وصورته كصورتك، والله إني أنظر إلى أصبعه الزائدة تتحرك عند حركتك، وتكون له فراسة كفراستك، وفهم كفهمك ووالله لولا أنه في غرة كل موجود ليس كمثله شيء، لقلت أنك هو، وهو أنت. وكان الشيخ محمد بن عمر باعفيف يقول لشيخه الشيخ عبدالرحمن: يا سيدي، أهو قد ظهر؟ فيقول. لا، إلا أنه قريب الظهور انتهى.

(1) الشامل ص (163) .

(2) المصدر السابق ص (165 - 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت