إزالة كل قندل أو سراج على قبر، ولا يصح وقفه ونذره) اهـ.- الزواجر عن اقتراف الكبائر"1/ 149".
2 -الإمام الشوكاني:
وقال في الدر النضيد ص 22: (وروي لنا أن بعض أهل جهات القبلة وصل إلى القبة الموضوعة على قبر الإمام أحمد بن الحسين صاحب"ذي بين"رحمه الله فرآها وهي مسرجة بالشمع والبخور ينفح في جوانبها وعلى القبر الستور الفائقة فقال عند وصوله إلى الباب:"أمسيت بالخير يا أرحم الراحمين".
3 -قال الإمام الصنعاني في"تطهير الاعتقاد":
(وكذلك تسمية القبر مشهدًا ومن يعتقدون فيه وليًا لا تخرجه عن اسم الصنم والوثن، إذ هم معاملون لها معاملة المشركين للأصنام ويطوفون بهم طواف الحجاج ببيت الله الحرام ويستلمونهم استلامهم لأركان البيت ويخاطبون الميت بالكلمات الكفرية من قولهم:"على الله وعليك"ويهتفون بأسمائهم عند الشدائد ونحوها.
فأهل التهائم لهم في كل بلد ميت يهتفون باسمه يقولون: يا زيلعي يابن العجيل، وأهل الجبال: يا أبا طير، وأهل اليمن: يابن علوان).
4 -فتوى دار الإفتاء المصرية:
هذا وقد صدرت فتوى من دار الإفتاء المصرية في عهد الشيخ عبد المجيد سليم بتاريخ"2/ 7/1928 م"، ونصها: (اعلم أنه يحرم رفع البناء على القبر ولو للزينة ويكره للإحكام بعد الدفن بل تكره الزيادة العظيمة من التراب على القبر لإنه بمنزلة البناء وهو منهي عنه لما في صحيح