فهرس الكتاب
(نأمر المذكورين المحررة أسماؤهم بالعزم بمعية الولدين محمد علي الغيلي، وأحمد الأمين لهدم مشهد"الصوفرة"ليزول الاعتقاد والفساد لدى العوام وفي ذلك عمل صالح تخدمون به الإسلام والعقيدة الحقة، اعتمدوا هذا.
11/شعبان سنة 1394 هـ حاكم القضاء
محمد بن علي الخزان
وذكر أسماء المكلفين بذلك، وقد نفذت العملية صبيحة يوم الرابع عشر من شعبان عام (1394 هـ) وذلك من قبل الشباب المذكورين، ومعهم عدد من الجنود المسلحين، ولم يحدث شيء يذكر من فتنة ولاغيرها ثم قضى على بقية المشاهد في المنطقة، والحمد لله رب العالمين.
هذا ملخص ما حكاه الشيخ محمد الغيلي حفظه الله، وصورة أمر القاضي موجودة لدي،
وإليك مثالًا ثانيًا على المواجهة العملية للقبورية في اليمن من محافظة شبوة حيث قام مجموعة من المهاجرين إلى الحجاز الذين جالسوا علماء مكة والمدينة وعرفوا منهم الحق في موضوع القبورية قاموا بعمل ملفت حيث اتفقوا مع الشيخ الجليل والداعية المعروف الشيخ محمد بن عبدالوهاب البناء المصري أحد أعضاء جماعة أنصار السنة المحمدية، والذي كان مقيمًا في المدينة حينًا وفي مكة حينًا آخر، اتفقوا أن يصحبوه إلى بلادهم للدعوة إلى الله عزوجل ونشر السنة والتوحيد وإصلاح ما أفسدته القبورية، فارتحل معهم وذلك قبيل استقلال البلد عن الاستعمار البريطاني بقليل، حتى وصلوا إلى بلادهم والتي كانت تسمى"سلطنة الواحدي"ومكثوا مدة طويلة فيها، يدعو الشيخ ويعلم الناس، وتلك المجموعة تناصره وتحميه، وقد اتصل بالمسؤولين والعلماء وكبار الناس في المنطقة، وكان لدعوته أثر طيب، منه قيام أولئك النفر ومن تأثر بهم بهدم بعض القباب والمشاهد وتسوية بعض القبور