فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 450

قال: الله ورسوله أعلم.

قال: (( أن يعبد الله، ولا يشرك به شيء ) ).

قال: (( أتدري ماحقهم عليه(إذا فعلوا ذلك؟ ) )).

قال: الله ورسوله أعلم.

قال: (( أن لا يعذبهم ) ) [1] .

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟ ) )، فوقع الناس في شجر البوادي.

قال عبدالله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت.

ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله؟ .

قال: (( هي النخلة ) ) [2] .

فانظر إلى هذه المحاورات ما أنفعها! وانظر إلى طريقة التدريس هذه ما أرسخها! .

فما أحرى علماءنا ودعاتنا: أن يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوة لهم، وأن يكون أسلوبه منهجًا لهم في الدعوة إلى الله، فـ - صلى الله عليه وسلم - ما أعظمه مدرسًا! وما أحسنه داعية!

ومن أبدع ما استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ما يسمّى اليوم عند التربويين: بخَلْق ـ أو إثارة ـ مشكلة ثم مشاركة الطلاب في حلها.

(1) أخرجه البخاري (7373) ، ومسلم (30) ، واللفظ له.

(2) رواه البخاري (61، 62) ، واللفظ له ومسلم (2811)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت