وألقت الدراسة الضوء على الولايات المتحدة الأمريكية وسلوكها التدخلي وتحديدا عقب انهيار جدار برلين في التاسع من تشرين الثاني / نوفمبر 1989، الذي كان تفککه يعني بداية جديدة لمرحلة قوامها هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على مقدرات النظام الدولي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة.