إدارة الأزمة هو التعامل مع عناصر موقف الأزمة باستخدام مزيج من أدوات المساومة الضاغطة والتوفيقية بما يحقق أهداف الدولة ويحافظ على مصالحها، وهذا يتوقف على عوامل كثيرة منها طبيعة الأزمة وموضوعاتها وتوازن القوى بين أطرافها وطبيعة النظام الدولي السائد وغيرها من العوامل التي تؤثر على قدرة الدولة على تكييف نتائج إدارتها للأزمة. (1)
ومما سبق يمكننا أن نحدد ثلاث مفاهيم الإدارة الأزمات، هي:
1 -درء أو تجنب الأزمات Avoiding Crisis
2 -إدارة الأزمات Management of Crisis
3 -الإدارة بالأزمات Provocation of Crisis
1 -درء الأزمات
وتكون مهمتها الأساسية هي منع انفجار الأزمات، ومحاولة تجنب وقوعها والوقوف على أسبابها ومعالجتها، بمعنى آخر التقليل من نشوب النزاعات والأزمات من خلال إجراءات يتم تعديلها وتطويرها. ولهذا الغرض أنشئ بالفعل مركزة في أوروبا في 25 شباط / فبراير 1991 م يتبع منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، ومقرة فيينا وهدفه الأساسي العمل على تجنب وقوع الأزمات معالجة الأسباب والجذور التي يمكن أن تؤدي إلى نشوب الأزمات.
2 -إدارة الأزمات:
هي مجموعة الإجراءات التي تتخذ مع اندلاع الأزمة وتستهدف هذه العملية المساهمة الفعالة في ربط الأحداث المتلاحقة مع محاولة التنبؤ العلمي الدقيق للوصول إلى أنسب البدائل المتاحة من خلال صنع القرار وتحديد الأسس الاستراتيجية المرتبطة بعملية
(1) لواء بحري د. سعيد عبد الخالق: إدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق، بحث مقدم إلى ندوة إدارة
الأزمات، بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، في 1988/ 10/ 20، ص 4?