فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 236

المشكلة؟ وما أطرافها؟ وما الظروف التي قادت إليها؟ وما الموارد المتوفرة؟ ما مدى مصداقية المعلومات المتوافرة؟ وما هي قنوات الاتصال؟ ما طبيعة خريطة التحالفات القائمة وقت الأزمة؟ ما بدائل الحل؟ وما تكلفة كل بديل؟ هل التهديدات التي يوجهها هؤلاء الطرف الأخر هي تهديدات صادقه أم لا؟ وغيرها من الأسئلة التي يجب على صانعي قرار الأزمة أن يحاولوا الإجابة عليها وبناء فروض التحرك على أساسها حتى تتم إدارة الأزمة بشكل رشيد يحقق مصالح القائمين على إدارتها. (1)

ويمكن حصر الوسائل والأدوات اللازمة لإدارة الأزمة الدولية فيما يلي:

1 -الوسائل الدبلوماسية: مثل المساعي الحميدة، المفاوضات، التوفيق، عرض المنازعات على المنظمات الدولية والإقليمية.

2 -الوسائل القانونية: مثل التحكيم الدولي والقضاء.

3 -وسيلة العنف أو استخدام القوة.

4 -الأدوات السلمية أو التوفيقية.

5 -الأدوات الإكراهية الضاغطة أو القسرية.

والجانب الأساسي في إدارة الأزمات هو ضرورة إيجاد المزيج أو الخليط المناسب من أدوات القهر والتوفيق، فالإدارة الرشيدة للأزمة تتطلب أن تجمع الدولة بين استخدام الضغط الإكراهي واستخدام أدوات التعايش السلمي بشكل متناسق بحيث تساند كل أداة الأخرى وتدعمها ولا تتعارض كل منهما مع الأخرى، فالضغط المستمر قد يزيد من دوائر التصعيد، بينما التطرف في استخدام الأدوات التوفيقية قد يظهر الدولة بمظهر الضعف. والجمع بين الأسلوبين لا يعني تساوي إسهام كل منهما في التوليفة في كل مراحل تطور الأزمة ففي كل مرحلة قد نجد أسلوبة مسيطرة والآخر مساعد ومكمل له، وبالتالي يتكامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت