اللهم لك الحمد أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا.
وبعد:
فهذه بعض كلماتٍ - مضت - عن يومٍ كبيرٍ من أيام الله تعالى.
لم أستقص فيها كل حكم.
ولم أُفرد بالبيان لكل موقف.
وإنما جاء البيان عصيًّا على الإطالة لتزاحم أعمال الحياة على هذا الجيل ولأن جل القارئين يرومون البحوث الموجزة تسعفهم بالمعلومات السهلة .. وهذه بصمة الوقت ومنطق الزمان.
وربما يجد فيه الدعاة مفاتيح لموضوعاتٍ تتعلق بسيد الأيام ثم يشبعونها بعد ذلك مطالعةً وبحثًا في الكتب المتخصصة ليخرجوا على المدعوين بعد ذلك بلآلئ المواعظ الحسان.
وقد استجمعت النية مرارًا على أن يكون قصدي فيما سطرته درج هذه الصفحات وجه الله تعالى وابتغاء مغفرته وطلب مرضاته، وهو أهل المغفرة والإحسان.
وأستغفر الله العظيم .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.