أعلن دعاة من لجنة مسلمي أفريقيا أن 2010 أشخاص اعتنقوا الدين الإسلامي في عدد من القرى في منطقة باكو في بوركينا فاسو خلال جولات قام بها الدعاة، وأعلن 907 أشخاص إسلامهم ما بين رجل وامرأة في قرية يويغو
كان بينهم زعماء القرية التي يبلغ عدد سكانها 3700 شخص.
أما في قرية بيسغا فقد أعلن 710 أشخاص بيتهم 3 من الزعماء إسلامهم، ويبلغ عدد سكان القرية 0 شخصًا.
وفي منطقة سيلي أعلن 241 شخصًا إسلامهم في قريتي (لي) و (توذو) ، وفي قرية بينغو أعلن 152 شخصًا إسلامهم مع زعيمهم.
وقد أسلم 91 شخصًا آخرين.
فالإسلام بخير.
5 -جمهورية أفريقيا الوسطى:
مساحتها 623 ألف كم 2 تبعد أكثر من 1000 كم عن المحيط، وتتألف من هضبة يبلغ ارتفاعها 600 م.
تغطيها النباتات وحشائش السافانا والغابات على طول مجرى الأنهار.
السكان:
يقدر عددهم بمليوني نسمة، أهم قبائلها الباندا، ويشكلون ثلث السكان، ولا تزال في غاباتها بعض الأقزام تعيش حياة بدائية.
ولكل قبيلة لغتها، والفرنسية هي اللغة الرسمية.
كيف انتشر الإسلام في هذه البلاد؟
انتشر الإسلام في هذه البلاد في مطلع القرن السادس عشر الميلادي مع الدعاة وأشهرهم محمد بن عبد الكريم المغيلي، جاء من شمال أفريقيا فزاد انتشار الإسلام، كما جاء إليها الدعاة السنوسيون من ليبيا، ودعاة المهدي من السودان.
تقدمت طلائع الاستعمار الفرنسي إلى العاصمة بانغي، ثم ضم هذا الإقليم إلى تشاد عام 1906.
ظهر برتلومي بوغندا بصفته الزعيم السياسي وتولى رئاسة أول حكومة عام 1957، توفي بحادث طائرة، وانتخب رئيسًا للبلاد ديفد داكو.
تأخر انتشار الإسلام في وسط أفريقيا لاعتبارات كثيرة، ولما جاء ماجد بن سعيد عام 1857 ونقل عاصمته من زنجبار إلى دار السلام قرر أن يتوغل في الداخل، لذا بدأت القوافل ومعها الدعاة يتجهون نحو الغرب،