وبذلك وصل الإسلام إلى وسط أفريقيا وتركز في شرق زائير اليوم ولكن اعترضهم المستعمرون ودارت معارك هزم على إثرها المسلمون ووجدوا اضطهادًا واسعًا.
تبلغ نسبة المسلمين في أفريقيا الوسطى:
6 -رواندا 6/ 100
7 -زائير 10/ 100
وللمسلمين في هذه المناطق وضعهم الذي يحتاج إلى
حماية ودعم ورعاية وتوجيه.
8 -مملكة بورندي:
هي في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، شتاؤها هو الصيف، وقد جلب العرب العمانيون النخيل إلى هذه البلاد النائية.
عاصمتها بوزنبورا، زارها الرحالة العبودي وسجل هذه المعلومات القيمة حيث قال:
العرب في العرب في بوروندي كثيرون وأغلبهم من العمانيين وقد أخبرنا الشيخ علي محمد الطوقي وهو عماني أنه كان في مدين كندو في مقاطعة أورنال في الكونغو عام 1963 عندما كانت الثورة ضد البيض على أشدها، هناك شاهدوا ثلاثة عشر من أوربيًا من الإيطاليين نزلوا بطائرتهم في مطار مدينة كندو الذي يسيطر عليه الثوار نزلوا اضطراريًا فأمسك فامسك الكونغويون بثلاثة منهم وأججوا لهم نارًا وشووهم قريبًا من المطار وأكلوهم كما يؤكل لحم الغنم.
لذلك امتنعنا عن السفر إلى الكونغو.
ثم قمنا بجولة على المدارس والكتاتيب الإسلامية في منطقة فابوروا، قرب بوزنبورا العاصمة، وقد سرنا ما رأينا فيها من جهات وساءنا من جهة؛ سرنا وجود الكتاتيب تدرس أطفال المسلمين من بنين وبنات باللغة العربية مبادئ الدين الإسلامي الحنيف ذلك على قلة الإمكانيات وبعد الشقة بينهم وبين أقطار المسلمين وساءنا أن وجدنا تلك الكتاتيب في حالة من سوء الأمكنة وقلة التهوبة وقلة الأدوات المدرسية بل وانعدامها في بعض الحالات.
تعتبر مدينة بوزنبورا العاصمة أكبر نقطة تجمع للمسلمين في مملكة بورندي، ويقدر عدد المسلمين فيها بما يعادل 20/ 100 من مجموع المسلمين في جميع أنحاء المملكة، وهم من الأفارقة يليهم العرب العمانيون يعتنقون المذهب الإباضي، ثم يليهم المسلمون الهنود، وهم أعلى مستوى من الناحية المادية، فمعظمهم من التجار أو أصحاب الأملاك.