حكمه الاستعماري في هذا البلد المسلم، بلد الأمويين، وبلد إخراج الصليبيين من ديار الإسلام زمن الحروب الصليبية التي دامت قرنين من الزمان [1] .
جنود سنغالين مسلمون، ولكنهم جهلة، لم يعرفوا البراء والولاء، البراء من الكفار، والولاء لله ورسوله والمؤمنين، جنود مرتزقة أشبه بالروبوت، مسلوبو الإرادة، والتفكير، اقتل .. اذبح .. اسرق .. احرق ...
ولقد تغيرالأمر الآن إلى أفضل والحمد لله.
المساحة:
تبلغ مساحة البلاد 197 ألف كم 2، ويزيد طول الساحل على 600 كم. مناخها حار وتهطل الأمطار في فصل الصيف، على حين يكون الشتاء جافًا.
أشهر القبائل هي:
الولوف، ويشكلون ثلث السكان، والسرير، والماندنيغ والفولاني، وتبلغ نسبة المسلمين 95/ 100
تعد لغة الولوف هي اللغة السائدة، وهي لغة التجار، أما الباقي؛ فلكل قبيلة لغتها، واللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية.
تنتج البلاد الزراعات المختلفة، والصمغ العربي، وتربي الماشية، وفيها الفوسفات والألمنيوم.
في عام 1958 صوتت السنغال إلى جانب القانون الفرنسي، فأصبح عضوًا في الأسرة الفرنسية، على غرار دول الكومنولث البريطانية، وصارت السنغال جمهورية مستقلة، وانتخب الشاعر ليبولد سنغور رئيسًا للجمهورية وضيا رئيسًا للوزراء.
في عام 1980 م تنازل سنغور عن الرئاسة إلى عبده ضيوف.
وبعد عامين جرى اتحاد بين غامبيا والسنغال باسم دولة سنغامبيا، وغامبيا هذه تمثل وتدًا داخل السنغال تمتد على شكل وتد على جانبي نهر غامبيا، وتبلغ مساحتها 10 آلاف كم 2، ويقدر عدد سكانها بنصف مليون نسمة، تبلغ نسبة المسلمين بينهم 84/ 100.
نهر السنغال:
هو أول نهر دائم الجريان في السنغال، ويتمكن من بلوغ البحر في جنوب الصحراء، ويتألف من اجتماع نهر بافينغ أو النهر الأسود مع نهر باكوي أو النهر الأبيض ويصب في السنغال نهر باوليه أو النهر الأحمر، والنهر الأسود هو أهم هذه الأنهار، تصب فيه الأنهار المتساقطة على السفح الشمالي لهذه الجبال، ويبلغ طول نهر السنغال 1700 كم.
(1) السنغال الشيخ محمود شاكر.