كيف دخل الإسلام هذه المنطقة؟
دخلها الإسلام منذ أن أقبلت قبائل صنهاجة التي انتشر فيها الإسلام منذ أيام عقبة بن نافع يرحمه الله تعالى، وزاد أيام الأدارسة عام 172 ه.
وانطلقت دولة المرابطين في نشر الإسلام، وتحولت قبائل الفولاني إلى الإسلام عام 469 ه في منطقة السنغال.
ثم وصل البرتغاليون بحثًا عن الذهب، فجاء الفرنسيون وأسسوا مستعمرة لهم عند مصب نهر السنغال وطردوا البرتغاليين وأصبحت شواطئ السنغال كلها في أيديهم.
لقد نشطت البعثات الصليبية في السنغال بشكل مخيف، كانت تدفع معونات إلى الأسر الفقيرة، ثم تختار أطفالًا من هذه الأسر وترسلها إلى فرنسا، ثم يعود إلى السنغال بعد أن يحصل على شهادة عليا وتربية خاصة بعد أن يصبح نصرانيًا.
هكذا كان سنغور، أو سانت غور، أو جور أو جورج أو القديس جورج. هو نصراني، وأبوه وأمه وأهله كلهم مسلمون، وقد رفعت إليه قصيدتي هذه في ديواني (مع الشعراء) .
تقديم القصيدة: سنغور رئيس دولة السنغال 1960 م، أديبها وشاعرها من أبوين مسلمين، أصبح نصرانيًا بالتبشير عندما كان طفلًا، حلت المجاعة بأفريقيا فأدمت الضمير العالمي، يعمل الآن في هيئة الأمم المتحدة.
فماذا قدمت هذه الهيئة إلى الجائع الإنسان؟! ....
مع ليوبولد سنغور
أفريقيا شبعت ... من جوعها الأصفر
طفل يئن الآه ... في وجهك الأغبر
أحرقت لي كبدي
أمي فلا تبكي ... فالموت يطعمني
مَوتي ... يرويني ... نبعي ... شراييني
إن شئت لا تردي
فالبيض ... تأكلنا ... تدعو: كرنفالي
أفريقيا ... تخمت ... من خبز آمالي
في رغوة الزبد
أبكي معي ابكي ... يا وردة ... الزنج
أسطورة ... السود ... سنغور إفرنجي