فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 240

صفات الزنوج

الزنوج لديهم غريزة حب السرقة، أما زنوج الغابة فلديهم خمول متوارث.

سن البلوغ لديهم مبكرة بسبب حرارة المنطقة، كما أن الغريزة الجنسية عنيفة لديهم، ويكثر الزنوج من النساء، وقد تحدث الأسقف إغوارد الفرنسي عنهم فقال: قضيت عشرين عامًا وأنا أدعو الزنوج المسيحيين للاكتفاء بامرأة واحدة، والعدول عن السرقة، فلم أفلح، وظلوا دائمًا يدعون لي قائلين: جعلك الله سعيدًا كل يوم، وأعطاك الغنى لتتزوج نساء كثيرات، ومنحك المهارة لكي تسرق دون أن يراك أحد.

وروى الأسقف نفسه أن أحد وجهاء إحدى القرى اعتنق المسيحية على يديه، وكان له زوجتان فأبى أن يتخلى عن إحداهما، وذات يوم عاد الأسقف إلى القرية إلى القرية من رحلة طويلة فاستقبله الرجل الكبير في الضاحية وقال له: لقد فعلت ما طلبته مني، ولم يبق عندي سوى امرأة واحدة، فأجاب الأسقف: إذًا قد طردت الأخرى؟ فقال: كلا، لقد أكلتها.

لم يوضح القس أن هذه هي صفات الزنوج الوثنيين؟ أم غيرهم؟ فأكلة لحوم البشر فيما يقال، في وسط أفريقيا وإليك هذه القصة:

الأستاذ عبد الكريم العطري، ذهب إلى إحدى الدول الإفريقية؛ أعارته دولته سورية مدرسًا لمادة الرياضيات، ذهب وشعره أسود؛ عاد وشعره أبيض قال:

كنت وزميل لي نتمشى ذات يوم خارج نطاق المدينة، على أطراف الغابة، وبينما كنا نسير إذا بسيارة ملأى بالزنوج توقفت إلى جوارنا وقيدنا أحدهم، وكان صاحبي سمينًا، فقالوا عني: هذا ضعيف، فجاؤوا إلى زميلي فذبحوه وأشعلوا النار وصاروا يطبخونه، وفي هذه الأثناء تذكرنا أصحابنا فأسرعوا نحو الجهة التي سرنا فيها، ولما أحس آكلة لحوم البشر يهم أسرعوا بالفرار، فوجدوني مكتفًا، فكوا قيودي وعادوا بي إلى البلدة، وصار شعري أبيض.

السنغال .. الصحوة الإسلامية ...

كتب رضا عبد الودود [1] :

(إن مشروع القرن الأفريقي الكبير يعمل على محاصرة التوجه العربي والإسلامي وإحلال ثقافة أفريقية مسيحية بدلًا منه. ومما يزيد الأمر خطورة أن مشروع الشرق الأوسط الكبير ومشروع توسع الجامعة العربية يهدفان إلى أن يكون التقارب والتكامل على أسس جغرافية فقط، وهذا يعني بوضوح قبول الكيان الصهيوني عضوًا شرعيًا.

(1) مجلة المستقبل الإسلامي عدد صفر 1427 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت