فهرس الكتاب
تعيش في الهضاب الغربية قبائل زنجية أشهرها البامليكة والبامون، ونجد الأقزام في الغابات. واللغة الرسمية هي الفرنسية، كما توجد اللغة العربية. ولكل قبيلة لغتها الخاصة بها.
نسبة المسلمين 60/ 100 والباقي وثنيون ونصارى.
انتشار الإسلام:
انتشر الإسلام في الكاميرون أيام المرابطين ثم أيام الموحدين؛ المسلمون في الشمال، والوثنيون في الجنوب.
وصل الاستعمار البرتغالي إلى سواحل الكاميرون، في أواخر القرن التاسع، وقد رافقته الإرساليات التنصيرية، كان هذا في الساحل؛ أما في الداخل فقد بقي مجهولًا لدى الأوربيين مدة ثلاثة قرون.
احتلت إنكلترا الأجزاء الغربية، واحتلت فرنسا بقية الأجزاء.
بزغت المقاومة تطالب بالاستقلال وقد تم عام 1960 م واختير أحمد أهيجو رئيسًا للجمهورية، وانسحبت فرنسا من البلاد.
أما الجزء الذي خضع لبريطانيا؛ فقد كان جزأين انضم إلى نيجريا الجزء الشمالي عام 1961، أما الجنوبي فقد صوت سكانه بالانضمام إلى الكاميرون، فتكونت نتيجة ذلك جمهورية الكاميرون الاتحادية.
10 -ليبريا
تبلغ مساحتها 111300 كم 2، ويقدر عدد سكانها بحوالي 4 ملايين نسمة.
وفي الداخل الأمريكيون السود الذين أعتقوا وهم الذين يسيطرون على الحكم ولا تزيد نسبتهم على 1/ 100 من السكان، بينما تبلغ نسبة المسلمين ثلث سكان ليبريا.
وفي دراسة قام بها أحمد خميلو عن المسلمين في ليبريا يقول:
يعتبر كون الإنسان مسلمًا في ليبريا وصمة خطيرة، فلقد كانت ليبريا رسميًا وعمليًا دولة مسيحية قبل ثورة 1980 م.
خلفية تاريخية:
يمكن تتبع الإسلام في ليبريا إلى أوائل القرن السابع عشر، ويشير المؤرخ الأوربي (دابر) إلى أن ملك مانو، وهو من قبيلة المانجو، كان أعظم حاكم في ليبريا عام 1626 م حيث كانت هذه القبيلة تعتنق الإسلام منذ زمن طويل.
تأسست جمهورية ليبريا، عام 1870 وهم يمتون بصلة إلى العرب.
كان توبمان الرئيس الراحل لليبريا يحترم المسلمين، ولا يضيق عليهم أو يخيفهم، وهناك ثلاثة أعمدة للسياسة الليبرية هي:
-المحفل الماسوني