فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 240

الأعظم من السكان، وأهم قبائلهم، الماساي والناندي، كما جاءت أعداد من العرب، وأقاموا في الساحل، ثم جاء الهنود والإيرانيون.

وتتألف أرض تنزانيا من:

1 -السهل الساحلي، وعرضه؛ من 15 إلى 85 كم

2 -الهضبة الوسطى، ترتفع بعد السهل الساحلي، وتتربع فوقها بعض الجبال البركانية التي يصل ارتفاعها إلى أكثر من 6000 م.

3 -مرتفع، وهو جزء من مرتفعات أفريقيا الشرقية، وتنتشر فيه البحيرات مثل بحيرة فيكتوريا وتنجنيقا وملاوي.

وتوجد قرب الساحل ثلاث جزر هي:

زنجبار وبمبا ومافيا.

في زنجبار وبمبا يؤلف العنصر العربي 20/ 100 من مجموع السكان، ونسبة المسلمين 90/ 100.

أما في الداخل في تنجنيقا؛ فنسبة المسلمين 60/ 100

واللغة الرسمية في تنزانيا عي الإنكليزية، وتعد السواحلية هي اللغة الشعبية، ثم تأتي اللغة العربية التي أثرت في السواحلية بنسبة 70/ 100، وكانت زنجبار مركز اللغة العربية وثقافتها في شرقي أفريقيا، ثم ضعفت بمزاحمة الإنكليز لها.

وتنزانيا بلاد زراعية، تنتج المطاط وسائر الزراعات، ويوجد فيها بعض المعادن.

تاريخ تنزانيا:

انتقل العرب التجار إلى شرقي أفريقيا قبل الإسلام، ولما انتشر الإسلام زادت الهجرات من الخوارج والأمويين ومن شيراز ومن الأحساء، واستقر هؤلاء جميعًا على طول الساحل الشرقي لأفريقيا من القرن الأفريقي في شمال الصومال وحتى موزمبيق.

وقد زار ابن بطوطة هذه البلاد، ووصفها وصفًا جميلًا، وأعجب بها المستعمرون البرتغاليون لنظامها ونظافتها.

وكانت هذه الممالك متفرقة، غير متعاونة، مما سهل على العدو الاستيلاء عليها.

كان أشهر هذه الممالك زنجبار، حيث احتلها البرتغاليون وطردهم العثمانيون منها.

أخذت إنكلترا زنجبار، وأخذت ألمانيا تنجنيقا، ثم استقلت عام 1961.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت