فهرس الكتاب
والضياع كما سمعت كثيرًا- والكلام للشيخ العبودي - بأن مقصد بعض المؤسسين لتلك الجمعيات، كان لطلب الجاه أو النفع الشخصي.
النشاط المعادي للإسلام:
التبشير النصراني، هو الداء العضال في كل منطقة فيها إسلام، ولقد دخل هذا الوباء إلى الكنيسة مع الاستعمار الإنكليزي، وقد نصَّر عددًا من السكان الوثنيين، كما يوجد نشاط صهيوني وبيل، لتحسين سمعة إسرائيل وتشويه سمعة العرب، ويستخدمون أفلامًا تصور كفاح الأفريقيين من العرب الذين جاؤوا ليستعبدوهم ويذيقوهم صنوف العذاب كما يصوره الفيلم.
كما يوجد نشاط من الجماعات غير الإسلامية التي تنتسب إلى الإسلام؛ كالقاديانية والإسماعيلية، ولمنها لم تحقق نجاحًا، مما جعل جهودها تتناقص وتصفي أعمالها في كثير من البلاد.
الأقليات المسلمة النوبية في كينيا
نموذج اقتصادي
يتميز الاقتصاد الكيني، كغيره من اقتصاديات الدول النامية الأخرى، بوجود قيود هيكلية في سوق رأس المال والعمل، وتعد الكوارث، كالجفاف والفيضانات أمورًا شائعة، فضلًا عن أن الإفراط في الرعي، وإجهاد التربة، واستخدام المبيدات الحشرية للأعشاب الضارة
ويشير كل ما تقدم إلى أن غالبية السكان الحضريين والريفيين في كينيا يواجهون بانخفاض الدخل وعدم استقراره.
ولعل السؤال الذي يطرح نفسه عند هذه النقطة هو: كيف يبقى هؤلاء الناس على قيد الحياة؟ وما استراتيجية البقاء لمجتمع الأقلية النوبية المسلمة؟ وقد أوضحت الشواهد المتاحة أنه أسوأ حالًا من الناحيتين التعليمية والاقتصادية، من باقي المجتمعات العرقية غير المسلمة في كينيا ....
يبدو أن العالم الإسلامي ليس لديه سوى معرفة ضئيلة بالأوضاع الاقتصادية لمختلف جماعات الأقلية الإسلامية في مختلف أنحاء العالم.
لذلك يجب التعرف إلى هذه الأقليات، وتقديم العون لها، بعقد الندوات ونشر الصحف، ثم تقديم الحلول لهذه المشكلات، كحفر الآبار وبناء المصانع وإقامة المزارع، وذلك تضامنًا مع إخوة لنا انقطعت بهم سبل العيش أو كادت.
يجب على أي مجموعة من المسلمين تجد نفسها في وضع أقلية، نتيجة ظروف تاريخية أن تشعر أنها جزء لا يتجزأ من الأمة الإسلامية الأكبر، كما يجب على المسلمين في وطنهم العربي الإسلامي أن ينظروا إلى أن هذه الجالية مكملة لهم كالأطراف في الجسم، وفي المثل العربي: (يدك منك وإن كانت شلَّاء) .