فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 240

6 -موزمبيق

مساحتها 771 ألف كم 2، تمتد على ساحل طوله 900 كم، تزداد نسبة المسلمين في الساحل وتقل في الداخل.

دخل الإسلام المنطقة عن طريق التجارة والدعوة، ومن المراكز الإسلامية المشهورة مدينة سفالة التي زارها ابن بطوطة، وهي آخر ميناء إسلامي على سواحل أفريقيا الشرقية.

وقد ابتليت موزمبيق بالاستعمار البرتغالي الذي جاء في مطلع القرن العاشر الهجري حتى استقلال البلاد عام 1976 م.

يقول الدكتور غسان بن علي الرمال مدير إدارة الدراسات برابطة العالم الإسلامي ما يلي [1] :

(حديث النفس عن موزنبيق هو حديث عن العروبة والإسلام في أفريقيا بصفة عامة، وعن موزنبيق بصفة خاصة، ولعل في تقديم العروبة على الإسلام ما يفهم منه أن العروبة سبقت الإسلام إلى أفريقيا التي منها موزنبيق، وهو أمر صحيح لأن العرب عرفوا طريقهم إلى أفريقيا تجارًا وبحارة ومستوطنين قبل ظهور الإسلام بعقود طويلة.

اشتقت اسمها من اسم موسى بن بيق أول رحالة عربي نزلها.

تقع موزنبيق على الشاطئ الجنوبي الشرقي من قارة أفريقيا تحيط بها تنزانيا وملاوي وزامبيا وزمبابوي وجمهورية جنوب أفريقيا وسوازيلاند والمحيط الهندي

عرف العرب طريقهم إلى ساحل شرق أفريقيا عقب انهيار سد مأرب عام 120 م. وما إن ظهر الإسلام حتى تدافعت الهجرات العربية إلى ساحل أفريقيا.

خلفية تاريخبة:

وصل البرتغاليون إلى شرق أفريقيا وقد ساءهم وجود حضارة عربية إسلامية مزدهرة، فأغارت سفنهم على المدن والجزر مخربة ومدمرة، وقاوم مسلمو الساحل الشرقي المستعمر وطردوه من الكثير من المواقع.

ومع استقرار البرتغاليين في موزمبيق، وفرضهم اللغة البرتغالية، حاولوا فرض الكاثوليكية للقضاء على الإسلام.

(1) مجلة الرابطة العدد 486 ذو القعدة 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت