التي واصلت ضغطًا متواصلًا على السلطات التعليمية حتى وافقت أخيرًا على مبدأ إدخال اللغة العربية في المدارس الحكومية.
ثم تكونت شعبتان؛ إحداهما للغة العربية، والثانية للدراسات الإسلامية من جامعة وستفيل في ديربان عام 1974 م.
يرأس شعبة اللغة العربية حاليًا البوفيسور حبيب الحق ندوي، وهو كاتب ومفكر إسلامي حاصل على درجة دكتوراه من جامعة هارفرد
ويشرف على شعبة الدراسات الإسلامية الدكتور سليمان الندوي.
وتأسست حديثًا شعبة للغة العربية في جامعة الكاب تحت إشراف اثنين من خيرة الشباب الإسلامي وهما محمد هارون وياسين محمد، وهما من خريجي معهد اللغة العربية في جامعة الملك سعود).
ولنتعرف إلى أحوال الأقلية المسلمة في:
1 -زامبيا (روديسيا الشمالية)
2 -زمبابوي (روديسيا الجنوبية) .
جاء الإسلام إلى هذه المنطقة عن طريق مملكة الزنج ولكن الانقطاع عن هذه المناطق النائية ذوب الكثير من المسلمين حتى غدوا في عداد الوثنيين، ولا تزال بعض الأسر الوثنية اليوم تحمل الاسم العربي الإسلامي دلالة على ذلك مثل: البكري والمصري والشريفي.
ونسبة المسلمين 5/ 100، ويبدو أن النسبة كانت عالية، ثم انحسرت لما قدمنا.
زامبيا هو الاسم الجديد لروديسيا الشمالية بعد الاستقلال وعاصمتها لوساكا.
إن منطقة أندولا في زامبيا هي التي يوجد فيها أكبر تجمع للمسلمين هناك، يبلغ تعدادهم حوالي 300 ألف نسمة، ويقدر عدد السكان في زامبيا بمليون وستمئة ألف نسمة، يشتغل معظمهم بالتجارة، وهم على جانب من الثراء والنشاط التجاري. ولا تكاد توجد مدارس للمسلمين إلا مدرسة في لوساكا العاصمة، أما المساجد فإنها قليلة.
المسلمون هناك بحاجة إلى تأسيس الجمعيات ويناء المساجد والمدارس والمستشفيات ومراكز الدعوة إلى الله تعالى.
ويصور الرحالة العبودي انطباعاته عن رحلة قام بها إلى هذه المنطقة بقوله:
بعد أن مضى على مغادرتنا مطار نيروبي 35 دقيقة جاء المضيف وأخبرنا أن الطائرة سوف تمر فوق قمة جبل كليمن جارو الشهيرة، وهي أعلى قمة في أفريقيا يبلغ ارتفاعها 17 ألف قدم.