-فالغابات تغطي 20/ 100 من مساحتها.
-والمراعي تغطي مساحات واسعة من أفريقيا
-والإمكانيات الزراعية كثيرة غير مستغلة.
-وأما المعادن فكثيرة، وثروتها الباطنية أكثر من الظاهرة
من أهم ملامح هذه القارة:
1 -يقسمها خط الاستواء إلى قسمين؛ شمالي وجنوبي فتمتاز أفريقيا الاستوائية بغاباتها الكثيفة، وشدة حرارتها، ورطوبتها.
2 -قصر سواحلها بالنسبة لمساحتها، بمعنى آخر؛ قلة تعاريج السواحل، الأمر الذي يؤدي إلى قلة الرؤوس والخلجان، ويترتب عليه قلة الموانئ الطبيعية.
3 -امتداد معظم جبالها على السواحل، مما يؤدي إلى عزل الداخل، وإلى ضيق السهول الساحلية، وهذه يؤدي إما إلى مناطق صحراوية، أو إلى غابات كثيفة يصعب اختراقها، فتزيد من عزلة داخل القارة.
4 -قلة الجزر القريبة من الساحل: وأفريقيا إجمالًا كتلة واحدة خالية الأطراف تقريبًا.
5 -قلة صلاحية أنهاها للملاحة: وهذه الانهار تنتهي إلى البحر بدلتات كثيرة الفروع والمستنقعات والسدود أو مساقط مائية، وتكثر فيها الشلالات.
6 -اتساع صحاريها التي تصل مساحتها إلى 10 مليون كم 2 أب ثلث مساحة القارة.
دخول الإسلام إلى أفريقيا:
1 -طريق باب المندب وشرق أفريقيا:
وكانت معرفة العرب بسواحل أفريقيا الشرقية تعود إلى ما قبل الدعوة الإسلامية بكثير.
وكانت هجرة الصحابة إلى الحبشة، فكانوا الطليعة الأولى من حملة الإسلام في أفريقيا.
وبعد الإسلام زادت العلاقات مع الداخل وخاصة في زمن الدولة الأموية.
وقد زار ابن بطوطة كلوة وممبسة ومقديشو، ودهش لما كانت عليه هذه المدن من تنظيم ورخاء.
2 -طريق البحر الأحمر:
لقد كان الحجاز على صلة بالشاطئ الأفريقي قبل الإسلام، وقد قويت هذه الصلة بعد ظهور الإسلام كمعبر قريب إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، وقد زادت الأهمية في الحروب الصليبية عندما كانت الموانئ الشمالية مهددة بالغزو، فازدهرت من أجل ذلك، كميناء عيذاب الذي قال عنه ابن جبير: