-وكون الحديث عند مسلم، من هذه الطريق، فهذا مؤذن بصحته، ويكفينا هذا مؤنة البحث في إسناده، فهو صحيح إن شاء الله إسنادًا ومتنًا، ولله الحمد.
-من حديث زِرِّ بن حُبيشٍ، عن الصحابي الجليل أُبَيِّ بن كعبٍ رضي الله تعالى عنه
-... قال الحافظ المزي رحمه الله تعالى: 19 - خ س حديث المعوذتين.
-... س: فيه عن قُتيبة، به.
-... (ك) : حديث س ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم. [1]
-... توثيق الاستدراك بمراجعة مخطوط أبي القاسم، في أطراف كتب السنن الأربعة، فحديث زِرٍّ عن أُبيٍّ فيما يتعلق بالمعوذتين، في الورقة التاسعة منه بوجهيها، لم أجد له ذِكرًا، وذلك كما أثبت المزي رحمه الله تعالى.
-... تخريج الحديث
-... بالرجوع إلى السنن الكبرى للنسائي، لم أجد هذا الحديث، بل وجدتُ سورة الإخلاص آخر كتاب التفسير، وحديثها (11715) ، يتبعها مباشرة كتاب"الإيمان وشرائعه"،"ذكر أفضل الأعمال"، وحديثه (11716) ، وليس بينهما شيئ، وهذا في نُسخة النسائي المطبوعة لدي، لكن وقفتُ لهذا الحديث على ذِكرٍ في نُسخة السنن الكبرى للنسائي طبعة الرسالة العالمية ج 10 ص 351 ح 11653، وقال مُحققه: ... وهذا الحديث لم يرد في المطبوع، وأثبتناه من"التحفة"ونصه من البخاري (4976) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
-... وعلى ضوء أن الحديث عند البخاري، إسنادًا، ومتنًا، فهذا مؤذنٌ بصحته، وكفاني هذا مؤنة البحث، ولله الحمد، من قبل، ومن بعد.
(1) التحفة، ح 19، ج 1، ص 116، 117.