-... ذكره البخاري في الضعفاء [1] . وقال النسائي: ليس بالقوي. [2] وقد لينه أبو زرعة، وقال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، ليس بذاك المتين، وسأل أبو بكر الأثرم أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن أبي هلال، يعني الراسبي، قال: قد احتُمل حديثه، إلا أنه يُخالف في حديث قتادة، وهومضطرب الحديث عن قتادة، وسُئل يزيد بن زُريع عنه، فقال: لا شيء، وقال ابن: ... وهو صدوق. [3]
-ـ محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عَمرة البصري، ثقة عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، روى عن: أنس، وأبي هريرة، وعنه: ابن عون، وهشام بن حسان. [4]
-... والحديث فيه أبو هلال الراسبي، وتباينت أقوال العلماء فيه، فعدم اعتماده إذا انفرد، أولى،
-... وإسناد حديثه بهذا لا يرقى للاعتماد، فالإسناد به ضعيف؛ غير أنَّ الحديث في الصحيحين [5] من رواية محمد بن سيرين عن أنس رضي الله عنه كذلك، وقد تابع ابنُ عون فيه أبا هلال، عند البخاري، وتابعه عند مسلم ابنُ عون، ويونس بن عُبيد، فهذا الحديث بهذه القرائن معتمدٌ سندًا ومتنًا من غير هذه الطريق، والله الموفق.
-من مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
(1) الضعفاء الصغير، للبخاري ص 106، ترجمة 324.
(2) كتاب الضعفاء والمتروكين، للنسائي ص 231، ترجمة 516.
(3) الجرح والتعديل، ج 7 ص 274، ترجمة 1484.
(4) التقريب والكاشف ص 538 ترجمة 5947.
(5) أخرجه البخاري، في الصحيح، كتاب البيوع، باب لا يشتري حاضرٌ لباد بالسمسرة، ج 2 ص 109 ح 2161، ومسلم، في الصحيح، كتاب البيوع، باب تحريم بيع الحاضر للباد، ص 636 ح 1523.