-ـ عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، أمه زينب بنت علي، روى عن: ابن عمر، وجابر، وعنه: معمر، وحماد بن سلمة (بخ تم [1] ، وقال فيه ابن حجر: صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة، من الرابعة. [2]
-وقال فيه محمد بن سعد: وكان منكر الحديث، لا يحتجون بحديثه، وكان كثير العلم [3] .
-... وقد كان سفيان بن عيينة لا يَحمدُ حِفظه، وكان يقول أيضًا: في حفظه شيئٌ فكرهت أن ألقاه (في المطبوع: ألقيه) ، وسُئل عنه ابن معين، فقال: ليس بذاك، وقال أيضًا: ضعيفٌ في كل أمره، وسُئل عنه أبو حاتم، فقال: لين الحديث، ليس بالقوي، ولا ممن يُحتج بحديثه، يُكتب حديثه. [4]
-... فالحديث به ضعيفٌ إسنادًا، وبإسناد حُميد، وعاصم، يُحسن إن شاء الله هذا الإسناد.
-... وليس في كتب الإتحاف، فيما رأيت، طُرُقًا أخرى لهذا الإسناد، والله أعلم.
-من مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
-حمَّاد بن سلمة عن حميد الطويل، عنه.
-... قال المزي رحمه الله تعالى: 630 ـ س حديث:"إذا حُمَّ أحدُكُم، فَلْيَشُنَّ [5] عليه الماءَ البارِدَ من السَّحَرِ، ثلاثًا".
(1) الرمز تم، يعني روايته عنه، عند الترمذي، في كتاب شمائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
(2) التقريب والكاشف ص 340 ترجمة 3592، تهذيب الكمال 16/ 79.
(3) الطبقات الكبير، لابن سعد، ج 7 ص 481 ترجمة 1965.
(4) الجرح والتعديل، ج 5 ص 154 ترجمة 706.
(5) شَنَنَ: الشَّنان: الأسقية الخَلَقة، واحدها، شَنَّ، وشَنَّة، وهي أشدُّ تبريدًا للماء من الجُدُد، وكذلك هي القِربة. [النهاية، مادة: شنن، ص 490]