فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 286

-الفصل الثاني

-الكتب الستة

-المبحث الأول

-الكتب الستة ومنزلتها

-... سبق أنْ ذكرتُ طرفًا من كلام أهل العلم عن مَزِيَّة الصحيحين ورفيع شأنهما، وأنَّ البخاري أولُ مَن صَنَّف في الصحيح المجَرَّد، وتلاه مسلمٌ، ولذا قال العراقي في ألفيته:

-... أولُ من صنَّف في الصحيح ... محمدٌ وخُص بالترجيحِ

-... ومسلمٌ بعدُ وبعض الغربِ معْ ... أبي عليٍّ فضلوا ذا لو لونفع

-... وقال أيضًا:

-... وأرفع ... الصحيح ... مرويُّهما ... ثم البخاريُّ فمسلمٌ فما

-... شرطُهما حوى، فشرط الجُعفي ... فمسلمٌ، فشرطُ غيرٍ يكفي [1]

-... وقال السيوطي في ألفيته:

-... وأول الجامع باقتصار ... على الصحيح فقط البخاري

-... ومسلمٌ من بعده والأول ... على الصواب في الصحيح أفضلُ [2]

-... وفي هذا أقول: تحت عنوان: رُتَبُ الصحيح للأصحية والأرجحية:

-... وما روى الشيخان فاقبل قَدِّما ... ثم البخاري منفرد فمسلما

-... وشرط َ كُلٍّ بعد ذا فقدِّما ... ثم البخاري شرْطَهُ فمسلما

-... ثم الصحيحَ عند غيرٍ اعتمِد ... هذه أخي رُتْبُ الصحيح لا تَحِد

-... والبخاري ومسلم، على الرغم من جلالة قدرهما، ورفعة شان كتابيهما، إلا أنهما لم يستوعبا كل الصحيح، ولذا احتاج المسلمون إلى غيرهما مما حوى الصحيح، وإن كان أقل في الرتبة منهما، فكان أن ضُم

(1) ألفية العراقي، المسمى"تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي"للحافظ أبي الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي، ص 14 أبيات 37، 38. طبعة مكتبة السنة.

(2) من ألفية السيوطي، ص 29، أبيات 44، 45. [طبعة دار ابن القيم، وابن عفان]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت