-... وقولُ المِزِّيِّ: وهو بعضُ الحديث الأول، قصدَ بِه ح 11307، والذي ساقه النسائي بسنده إلى سعيد بن جُبير، قال: قيل لابن عبَّاس: إنَّ نَوفًا يزعم أن موسى عليه السلام الذي ذهب يلتمسُ العلمَ، ليس بموسى بَني إسرائيل، قال: أسمعته يا سعيد؟ قال: نعم، قال: كذَبَ نوفٌ، حدثنا أبيُّ بن كعبٍ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: إنَّه بينا موسى عليه السلام في قومه يُذَكِّرُهم بأيَّام الله ـ وأيَّام الله: نَعْمَاؤه وبلاؤه ـ ...
-... والحديث، وفيه هذه الجملة أيضًا عند مسلم بسنده إلى ابن عباس، قال: حدثنا أبيُّ بن كعبٍ، رضي الله عنهم، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"إنَّه بينما موسى عليه السلام، في قومه يُذكِّرُهم بأيَّامِ الله، وأيَّامُ الله نَعماؤه وبَلاؤه ... [1] "
-... فالحديث إذن صحيح، وقد سبق بيان ذلك في الاستدراك الثامن، وكذلك فهذه الجملة فيه أيضًا صحيحة، وقبل ذلك فالجملة معناها أصلًا في كتاب الله تعالى، حيث قال الله عز وجل: {وَلَقَدْ أرْسَلْنَا مُوسُى بِآيَاتِنَا أنْ أخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلَى النُّورِ وذَكِّرْهُم بِأيَّامِ الله إنَّ فِي ذلك لآياتٍ لكلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: 5] .
-عبد الله بن العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي أبو العباس الصحابي، عن أُبيٍّ رضي الله عنهم
-... قال المزي رحمه الله تعالى في حديث الاستدراك الفائت (ح 48) : وكذلك الذي بعده.
-... وقصد بذلك، والله أعلم: الحديث 49، والذي قال فيه:
(1) أخرجه مسلم، في الصحيح، في كتاب الفضائل، باب من فضائل الخَضِرِ عليه السلام، ص 1007 ح 2380.