-... لِيفْصِلوا الصَّحيحَ عمَّا عابَهُ
-فمن أراد أن يَحوزَ الشَّرفا ... وأن يكون مُدْرَجًا في الشُّرَفا
-وأن يكون بعدَ مَوتٍ حَيَّا [1] ... يُذْكَرْ بِخيرٍ عاجلٍ في الدُّنْيا
-كذا ففي الأُخْرى مَقاماتٍ عُلا
-مَنْ رامَ ذا يَرْكَبْ مطايا هؤلا
-المبحث الثاني
-علم الإسناد وتميز أمة الإسلام به
-المطلب الأول
-الإسْنادُ مِن الدِّين
-... في مقدمة صحيحه، ساق مسلمٌ بسنده إلى محمد بن سيرين [2] قال:"إن هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دِينكم" [3]
(1) فسرتُ أن يكون بعد موتٍ حيًّا، بما بعده، وهو الذكر بالخير بعد الموت عند الخلق، كما قال إبراهيم عليه السلام: {واجعل لي لسان صِدقٍ في الآخرين} ، وكما قال أحدهم وصدق:
ففُز بعلمٍ تعش حيًّا به أبدًا ... الناس موتى وأهل العلم أحياءُ
(2) محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، طبقة 3، قال الذهبي: ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات 110، رحمه الله تعالى. [التقريب والكاشف ص 538 ترجمة 5947] .
(3) ج 1 ص 84