فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 286

-... لِيفْصِلوا الصَّحيحَ عمَّا عابَهُ

-فمن أراد أن يَحوزَ الشَّرفا ... وأن يكون مُدْرَجًا في الشُّرَفا

-وأن يكون بعدَ مَوتٍ حَيَّا [1] ... يُذْكَرْ بِخيرٍ عاجلٍ في الدُّنْيا

-كذا ففي الأُخْرى مَقاماتٍ عُلا

-مَنْ رامَ ذا يَرْكَبْ مطايا هؤلا

-المبحث الثاني

-علم الإسناد وتميز أمة الإسلام به

-المطلب الأول

-الإسْنادُ مِن الدِّين

-... في مقدمة صحيحه، ساق مسلمٌ بسنده إلى محمد بن سيرين [2] قال:"إن هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دِينكم" [3]

(1) فسرتُ أن يكون بعد موتٍ حيًّا، بما بعده، وهو الذكر بالخير بعد الموت عند الخلق، كما قال إبراهيم عليه السلام: {واجعل لي لسان صِدقٍ في الآخرين} ، وكما قال أحدهم وصدق:

ففُز بعلمٍ تعش حيًّا به أبدًا ... الناس موتى وأهل العلم أحياءُ

(2) محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، طبقة 3، قال الذهبي: ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات 110، رحمه الله تعالى. [التقريب والكاشف ص 538 ترجمة 5947] .

(3) ج 1 ص 84

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت