الساجي [1] ، والأزدي [2] : يتكلمون في قراءاته على حالة مذمومة، وهو صدوق في الحديث ليس بمتقن، وهذا الكلام لا يؤبه له، لا في القراءة، ولا في الإتقان، ففي القراءة، قد قال الذهبي: يكفي حمزةَ شهادةُ مثلِ الإمامِ سفيانَ الثَّوري له، فَإنَّه قال: ما قرأ حمزة حرفًا إلا بأثر، وأما الإتقان، فقد نقل أيضًا الذَّهبيُّ قولَ ابن معين فيه: حسن الحديث عن أبي إسحاق. [3]
-... فأقلُّ ما يقالُ في إسناده ـ وقد وُثِّق باقي رجاله ـ، أنه حسن.
-... والحديث قد أخرجه البخاري، ومسلم [4] ، فهو صحيحٌ إذن، ولله الحمد.
-عبد الله بن العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي أبو العباس الصحابي، عن أُبيٍّ رضي الله عنهم
-... قال المِزِّي رحمه الله تعالى: 48 ـ س حديث: قام موسى يومًا في قَومِه، فذكَّرَهُم بأيَّامِ الله، وأيَّامُ الله نَعماؤه.
-... س: في التفسير (11260) عن محمد بن مُسْلِمِ بن وارة [5] ، عن إسماعيل بن عُبيد بن أبي كريمة [6] ، عن محمد بن سلمة [7] ، عن أبي عبد
(1) الساجي، الإمام الثبت الحافظ، محدث البصرة وشيخها ومفتيها، أبو يحيي، زكريا بن يحيي بن عبد الرحمن ... بن ضبة الضبي البصري الشافعي، كان من أئمة الحديث، و للساجي مصنف جليل في علل الحديث يدل على تبحره وحفظه، مات 307، رحمه الله تعالى. [السير ج 14 ص 197 ترجمة 113]
(2) أبو الفتح الأزدي، الحافظ البارع، محمد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بريدة الازدي الموصلي، صاحب كتاب"الضعفاء"وهو مجلد كبير، قال الذهبي: وعليه في كتابه"الضعفاء"مؤاخذات، فإنه ضعَّف جماعة بلا دليل، بل قد يكون غيره قد وثقهم، مات 374 رحمه الله تعالى. [السابق، ج 16 ص 347 ترجمة 250] .
(3) ميزان الاعتدال ج 1 ص 556، ترجمة 2198.
(4) أخرجه البخاري، في صحيحه، كتاب العلم، باب ما يُستحب للعالم إذا سُئل: أي الناس أعلم؟ فيكل العلم إلى الله، ص 20 ح 122، ومسلم، في صحيحه، كتاب الفضائل، باب من فضائل الخضر عليه السلام، ص 1007 ح 2380.
(5) محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله الرازي، المعروف بابن وارة، ثقة حافظ، طبقة 11، مات 270 رحمه الله تعالى. [التقريب ص 567 ترجمة 6297] .
(6) إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الأموي، مولاهم، الحرَّاني، أبو أحمد، ثقة يُغرب، طبقة 11، مات 240 رحمه الله تعالى. [التقريب والكاشف ص 81 ترجمة 468] .
(7) محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم، الحرَّاني، ثقة، ونقل الذهبي قول ابن سعد: ثقة عالم له فضل ورواية وفتوى، طبقة 9، مات 191 رحمه الله تعالى. [السابق ص 537 ترجمة 5922] .