فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 286

وعند الترمذي في كتاب الدعوات، إلا أنَّ أبا القاسم أورد موضعه عند النسائي في كتاب العلم، من طريق أبي الحسين أحمد بن سليمان الرَّهاوي [1] ، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، الحديث بطوله، وأهمل ذلك المزي، على غير عادته، وفقط استدرك على أبي القاسم عدمَ إيراده حديث كتاب التفسير السابق والآتي بيانه، وبالفعل فإنَّ أبا القاسم لم يُشر إلى موضع هذا الحديث في كتاب التفسير عند النسائي، ولكنِّي رأيت هذا الحديث في هامش الورقة، وعزاه كاتبه (وهو غير كاتب نسخة المخطوط بطبيعة الحال، فالخط مختلف) إلى النسائي، في التفسير، وساق إسناده، وقد أحسن المزي رحمه الله، إذ لحظَ ذلك وأثبته، وهذا ليس استدراكًا على المزي، بقدر ما هو بيان لطبيعته وعادته في الإشارة إلى مظانِّ الحديث، وقد خالف هذه العادة هنا، والله أعلم.

-... تخريج الحديث

-... بالرجوع إلى السنن الكبرى، في تفسير سورة الكهف، لم أجد هذا الحديث، ولا كلامًا حول هذه الآية (76 من السورة) ؛ بل وجدت ح (11309) [2] في الكلام عن الآية (64) ، تلاه ح (11310) [3] في الكلام عن الآية (77) ، وليس بينهما شيئٌ، وفي نُسخة النسائي طبعة الرسالة العالمية، وبعد ذكر باب آية 64 من سور الكهف، قال محققه: من قوله:"عن سعيد بن جبير"في الحديث السالف إلى هنا سقط من المطبوع، فدخل هذا الحديث في الذي قبله، فاستدركناه من"التحفة".

(1) أحمد بن سليمان بن عبد الملك، أبو الحسين الرهاوي، ثقة حافظ، طبقة 11، مات 261، رحمه الله تعالى. [السابق ص 49 ترجمة 43] .

(2) أخرجه النسائي، في السنن الكبرى، كتاب التفسير، باب قوله تعالى {فارتدا على آثارهما قصصًا} [الكهف: 64] ، ج 6، ص 391.

(3) السابق، باب قوله تعالى {فأبوا أن يضيفوهما} [الكهف: 77] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت