-... وقد أكثر أهل العلم من الثناء عليه، حتى قال ابن عيينة من بين كلامٍ كثيرٍ عنه، وقد نُعي ابن المبارك إليه: كان فقيهًا عالمًا عابدًا زاهدًا سخيًّا شُجاعًا شاعرًا. [1] رحمه الله ورضي عنه.
-... ـ سفيان، وهو هنا الثوري، فلم يرو ابن عيينة عن سلمة بن كُهيل، فيما ذكر المزي [2] .
-... وهو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، روى عن حبيب بن أبي ثابت، وسلمة بن كُهيل، وعنه: عبد الرحمن بن مهدي، والقطان، وقال ابن حجر: ثقة حافظ فقيه عابد إمام حُجة، من رؤوس الطبقة السابعة. [3]
-... وقال شعبة، وسفيان ابن عيينة، وأبو عاصم النبيل، ويحيي بن معين، وغير واحد من العلماء: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. [4]
-... ـ سلمة بن كُهيل الحضرمي، أبو يحيي الكوفي، من علماء الكوفة، روى عن: أبي جُحيفة، وذَرِّ بن عبد الله (م د س) ، وروى عنه: سفيان، وشعبة، ووثقه الذهبي وابن حجر، وقال ابن حجر: من الرابعة. [5] وقال أبو زرعة: ثقة مأمون ذكي، وقال أبو حاتم: ثقة مُتقن [6] ، وقال النسائي: ثقة ثبت [7] .
-... ـ ذر بن عبد الله المُرهبي، بضم الميم وسكون الراء، روى عن: سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى (ع) ، وعبد الله بن شداد، وروى عنه: ابنه
(1) تهذيب الكمال ج 16 ص 16.
(2) تهذيب الكمال ج 11 ص 314.
(3) التقريب والكاشف ص 239 ترجمة 2445.
(4) تهذيب الكمال ج 11 ص 164.
(5) التقريب والكاشف ص 245 ترجمة 2508، وتهذيب الكمال 11/ 314.
(6) الجرح والتعديل ج 4 ترجمة 742.
(7) تهذيب الكمال ج 11 ص 316.