فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 286

عَمرو بن أُمية، أنَّ رَهْطًا من قُريشٍ، كانوا جُلوسًا، فمرَّ بهم زيد بن ثابت، فأرسلوا عبدين لهم، فسألاه، فقال: هي الظهر. قال: ثم مالا إلى أسامة بن زيد، فسألاه، فقال: هي الظهر، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان يُصلي الظُّهر بالهَاجِرة، والنَّاس في قائِلتِهم وأسواقِهم، فلا يكون خَلْفَه إلا الصفُّ والصَّفَّان، فأنزل الله {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى} [سورة البقرة: 238] . [1] قال النسائي: خالفه عمرو بن أبي حكيم [2] . أنبا محمد بن المثنى، قال حدثنا محمد [3] ، قال حدثنا شعبة، قال حدثني عمرو بن أبي حكيم، قال سمعت الزِّبْرِقان يُحدِّث عن عُروة بنِ الزُّبَير [4] ، عن زيد بن ثابت، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يُصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يُصلي صلاة أشدَّ على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم منها، فنزلت {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى} وقال: إنَّ قَبْلها صَلاتين، وبعدها صَلاتين. [5]

-... ولما قال النسائي في الإسناد الأول: خالفه عمرو بن أبي حكيم، قصد إثبات وصل هذا الإسناد، حيث إن الإسناد الأول، فيه انقطاع، فلم يسمع فيه الزبرقان من أسامة ولا من زيد، فأثبت في الإسناد الثاني، أن بينه وبين زيد، عروة بن الزبير.

-... وعلى هذا يكون رجال هذا الإسناد هم:

-... ـ محمد بن المثنى، سبقت ترجمته ص 106.

(1) أخرجه النسائي، في السنن الكبرى، كتاب الصلاة الأول، باب تأويل قوله جل ثناؤه: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وذكر الاختلاف في الصلاة الوسطى، ج 1، ص 152، ح 356.

(2) عمرو بن أبي حكيم الواسطي، ابن الكردي، يقال: مولى لآل الزبير، وقال ابن حبان: مولى الأزد، ثقة، طبقة 6، رحمه الله تعالى. [التقريب ص 462، ترجمة 5013] .

(3) محمد، هو ابن جعفر، وقد سبقت ترجمته ص 90.

(4) سبقت ترجمته في صفحة الملخص ص 5.

(5) أخرجه النسائي، كالسابق، ح 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت