-... والترمذي من طريق أبي عوانة، عن زياد، به، وقال: وهذا حديث حسن صحيح.
-... وابن ماجه، من طريق سفيان بن عُيينة، عن زياد، به. [1]
-فمداره إذن من خلال هذه الطرق، على زياد بن عِلاقة، عن أسامة بن شريك، به.
-ورواه عن زياد، شعبة، ومسعر، وأبو عوانة، وابن عيينة.
-... وأما رجالُ إسنادي حديث هذا الاستدراك فهم:
-... ـ إسماعيل بن مَسعود الجحدري، بصري، يُكنى أبا مسعود، روى عن: خالد بن الحارث (س) ، وعبد الرحمن بن مهدي، غيرهما، وروى عنه: النسائي، ومحمد بن جرير، ووثقه الذهبي، وابن حجر،
-وقال ابن حجر: من العاشرة. [2]
-قال أبو حاتم: صدوق. [3] وثقه النسائي [4] ، وابن حبان [5] .
-... ـ محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، البصري، روى عن: ابن عيينة، وخالد بن الحارث (ت س) ، وروى عنه: الجماعة إلا البخاري، وأبي داود، ونقل الذهبي توثيق أبي حاتم له، وقال ابن حجر: ثقة، من العاشرة. [6]
-... وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم. [7]
(1) أخرجه أبو داود، في السنن، كتاب الطب، باب الرجل يتداوى، ص 639 ح 3855، والترمذي، في السنن، كتاب الطب، باب ما جاء في الدواء والحث عليه، ج 4 ص 148 ح 2038، وابن ماجه، في السنن، كتاب الطب، باب ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شِفاء، ج 2 ص 1137 ح 3436.
(2) التقريب والكاشف ص 82 ترجمة 482، تهذيب الكمال 3/ 195.
(3) الجرح والتعديل ج 2 ترجمة 200.
(4) تهذيب الكمال ج 3 ص 196.
(5) الثقات لابن حبان ص 694 ترجمة 12436.
(6) التقريب والكاشف ص 547 ترجمة 6060، تهذيب الكمال 25/ 581.
(7) الجرح والتعديل ج 8 ترجمة 70.