وكذلك عند ابن ماجه، في السنن، كتاب الطب، باب العين، ح 3509،من طريق الزهري، عن أبي أمامة، به.
-وعند ابن حبان، فيصحيحه (بترتيب ابن بلبان) في كتاب الرُّقى والتمائم، باب ذكر الأمر لمن رأى بأخيه شيئًا حسنًا أن يُبرِّك له فيه، فإن عانه توضأ له، ح 6043، من طريق محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف، أنه سمع أباه أبا أمامة يقول: اغتسل أبي سهل بن حنيف، به.
-وكذلك قد رواه، في المصدر السابق، باب ذكر الوضوء الذي ذكرناه لمن وصفناه، ح 6074، من طريق محمد بن مسلم بن شهاب (الزهري) ، حدثني أبو أمامة، به.
-وعند الحاكم، في المستدرك، كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر مناقب سهل بن حنيف الأنصاري، وكنيته أبو ثابت، ح 5741، من طريق ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف، به.
-وأما رجال إسناد طرق هذا الاستدراك، فهم:
-ـ قتيبة بن سعيد بن جميل، بفتح الجيم، ابن طريف الثقفي، أبو رجاء، ثقة ثبت، من العاشرة، روى عن: مالك، والليث، وروى عنه: الجماعة سوى ابن ماجه. [1]
-ـ مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو عبد الله، المدني، الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين والمتثبتين، روى عن: محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف (س) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري (ع) وعنه: عبد الرحمن بن القاسم المصري (مد [2] س) ، وقتيبة بن سعيد (خ م د ت س) ، قال ابن حجر: من السابعة. [3]
(1) التقريب والكاشف ص 508 ترجمة 5522.
(2) الرمز: مد، معناه: روايته عنه، عند أبي داود في كتاب المراسيل، له.
(3) التقريب والكاشف ص 575 ترجمة 6525، وتهذيب الكمال 27/ 102: 109.