بخط مختلف، وقد عزا كاتبها الرواية للنسائي، ويُنظر هذا في الهامش الأيمن من الوجه الأول من الورقة التاسعة والعشرين.
-... تخريج الحديث
-... الحديث عند النسائي، في السنن الكبرى، وقال فيه: أنا عمرو بن منصور، نا عبد الله بن عبد الوهَّاب، قال: حدثني عليُّ بن أبي سارة، حدثنا ثابتٌ البُناني، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه
-قال: بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا إلى رجلٍ من فراعنة العرب، أن ادعه لي.
-... قال: يا رسول الله، إنه أعتى من ذلك.
-... قال: اذهب إليه فادعه، قال: فأتاه، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعوك.
-... قال: أرسول الله؟ وما الله؟ أمن ذهب هو؟ أم من فضة هو؟ أمن نُحاسٍ هو؟
-... فرجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، قد أخبرتك أنه أعتى من ذلك، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما قال.
-... قال: فارجع إليه فادعه، فرجع، فأعاد عليه المقالة الأولى، فرد عليه مثل الجواب، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبره، فقال: ارجع إليه فادعه، فرجع إليه، فبينما هما يتراجعان الكلام بينهما، إذ بعث الله سحابة حِيال رأسه، فرعدت، ووقعت منها صاعقة، فذهبت بِقِحف رأسه، وأنزل الله عز وجل: {وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ مَنْ يَشِاءُ وهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وهو شَدِيدِ المِحالِ} [الرعد: 13] [1]
-... ورجال إسناد هذا الحديث هم:
(1) أخرجه النسائي، في السنن الكبرى، كتاب التفسير، باب قوله تعالى {ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء} [الرعد: 13] ج 6 ص 370 ح 11259.